امد/ تل أبيب: أعلن المسؤول الديمقراطي في لجنة الخارجية التابعة لمجلس السينات الأميركي، بوب ميننديز، اليوم الثلاثاء، عن تراجعه عن اقتراح قانون كان قد بادر إليه يقضي بفرض عقوبات على إيران.
وأعلن ميننديز، المعارض لأوباما، عن سحب اقتراحه، إلا أنه قال إنه سيطرح اقتراح القانون مجددا في نهاية آذار (مارس) القادم، مع انتهاء المفاوضات النووية بين إيران والدول العظمى الست.
واعتبرت القناة التلفزيونية الإسرائيلية العاشرة سحب الاقتراح على أنه 'ضربة قاسية لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو'، وذلك لكونه اعتمد على اقتراح القانون في خطابه المرتقب أمام الكونغرس.
وأشارت القناة العاشرة إلى أنه كان من المفترض أن تتم مناقشة اقتراح القانون، قبل وصول نتانياهو، في الأيام القريبة، واعتمد نتانياهو على أن اقتراح القانون كان يلقى تأييدا جارفا سواء من قبل الديمقراطيين أم من قبل الجمهوريين، رغم معارضة الرئيس باراك أوباما الشديدة.
وكان أوباما قد أبدى معارضة شديدة لفرض المزيد من العقوبات على إيران، وهدد باستخدام حق النقض، في حين بدأ الديمقراطيين بتجنيد أغلبية أكثر من 66 عضوا في مجلس السنتات لمنعه من استخدام حق النقض. وبعد سحب اقتراح القانون تجند أعضاء الحزب الديمقراطي إلى جانب قرار ميننديز.
وأشارت القناة، إلى أن نتنياهو قال في تصريح سابق بأنه توجه للكونغرس بهدف إقناع أعضاء الكونغرس من الحزب الجمهوري والديمقراطي للتصويت لصالح فرض عقوبات جديدة ضد إيران ولكن ووفقا للتلفزيون "الإسرائيلي" في رسالة أعضاء الكونغرس لأوباما أضاعت محتوى خطاب نتنياهو ضد إيران.
وقد قال نتنياهو الأحد الماضي خلال افتتاح جلسة حزب الليكود متطرقا لدعوة الكونغرس له
"عندما تمضي إيران قدما تحتل مكانة تلو الأخرى من بيروت حتى صنعاء وتبني جبهة إرهابية ضدنا على حدود الجولان ولبنان وتواصل بناء سلاحها الذري فاليسار الإسرائيلي يحني رأسه وفقط يقترح على الفلسطينيين المزيد من التنازلات، ولكن رئيس وزراء "إسرائيل" يجب أن يقف أمام كل العالم في باريس وواشنطن وفي كل مكان كان ليقول للعالم بكل فخر لن نخضع للإرهاب ولن نسمح لإيران أن تكون دولة ذرية لما يمثله من خطر يحدق باسرائيل.