تاريخ النشر: 2017-04-11 | 14:31
تاريخ النشر: 2017-04-11 | 14:31
أمد / رام الله: أكد المتحدث باسم حركة فتح وعضو المجلس الثوري للحركة أسامه القواسمي أن تناقضنا الرئيس كان وسيبقى مع المحتل الاسرائيلي، وأن بوصلتنا لم تتزحزح ولم تنحرف عن الاهداف التي انطلقنا من أجلها والمتمثلة بالحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وطالب القواسمي حماس بانتهاز الفرصة لانجاز وحدة وطنية حقيقية، مبنية على أساس وحدة الارض والشعب والتمثيل، والشراكة السياسية من خلال تمكين الحكومة الحالية من العمل في القطاع و تشكيل حكومة وحدة وطنية جامعه، والذهاب الى انتخابات رئاسية وتشريعية، وعقد المجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة الجميع.
وأوضح القواسمي في تصريح صحفي، أن استمرار الانقسام الاسود الذي بدأ بانقلاب حماس على الشرعية الفلسطينية في صيف العام 2007 ، يهدد الهوية الوطنية الفلسطينية، و لا يمكن أن يستمر أكثر من ذلك بتاتا، و لم يعد مسموحا أن تواصل حماس مناوراتها وتكتيكاتها لاطالة عمر الانقسام وتحويله لانفصال من خلال قراراتها وممارساتها على الارض ، والتي كان أخرها تشكيل لجنة ادارية لادارة القطاع، وهي بمثابة حكومة انفصال، وفي نفس الوقت تعمل على تضليل الرأي العام الفلسطيني والعربي من خلال ادعاءاتها برغبتها في تحقيق الوحدة ، وحرصها على ألاوضاع الانسانية في القطاع، وهي تدرك تماما أنها السبب في ذلك بعد الاحتلال الاسرائيلي
وقال القواسمي ان محاولات قادة حماس الخروج علينا بثوب الرحماء والمتعاطفين مع معاناة أهلنا وشعبنا في القطاع لم ولن تنطلي على أحد، وهم يعرفون جيدا أن الشعب في القطاع وخلال العشرة سنوات العجاف التي مرت تحت حكمهم غير الشرعي، قد عانوا الامرين ، وتحملوا ما لا يستطيع أحد أن يتحمله، نتيجة سياستهم القمعية وفرض الضرائب وجبي الاموال من جهة، وسياسة المنفعة للحزب الواحد وعناصره فقط، الامر الذي تسبب في ارتفاع نسبة البطالة والفقر لاكثر من 60%، عدا عن الاوضاع الانسانية الكارثية التي نتجت عن ذلك.