تاريخ النشر: 2020-03-13 | 17:09
تاريخ النشر: 2020-03-13 | 17:09
رام الله: وجهت حركة فتح (م7) وعلى لسان عضو مجلسها الثوري، والمتحدث باسمها أسامه القواسمي تحية للأسرى خلف قضبان الاحتلال، مؤكدة أن عزل الهيئة القيادية للأسرى في سجن ريمون منذ عشرة أيام ، ما هي إلا خطوة عنصرية قمعية تدلل على عقلية الإجرام في تل أبيب.
وقال القواسمي إن عزل القادة ، حاتم القواسمي وعمر خرواط و أسامة اسعيد، وابراهيم عبد الحي، والمحكومين بالمؤبدات، ومضى على اعتقالهم ما يقرب على تسعة عشر عاما، إنما يهدف الى معاقبة الحركة الأسيرة برمتها، ومحاولة رخيصة الى ابتزاز الأسرى، والمساومة على حقوقهم التي انتزعوها بالأمعاء الخاوية عبر عقود طويلة، مؤكدا أن إرادتهم أقوى من جلاديهم.
وطالب القواسمي كافة وسائل الإعلام المكتوبة والمقروءة، الى تسليط الضوء على معاناة الأسرى، وما يتعرضون له من تعذيب وإجراءات احتلالية لا يمكن وصفها.