أمد/ رام الله: قال المتحدث باسم حركة فتح اسامه القواسمي ان حكومة نتانياهو الجديده هي حكومة يمينية متطرفه واستمرار لنهج الحكومة التي سبقت، وأن برنامجها سيقتصر على تكثيف الاستيطان والتهويد في الضفة الفلسطينية من جهة وفصل قطاع غزة من جهة أخرى.
وأكد القواسمي في تصريحات صحفية، ان لدى نتانياهو وحكومته المتطرفه اتفاقا واضحا على عدم الانسحاب من الضفة الفلسطينية وتكثيف الاستيطان وتهويد القدس الشرقيه تماشيا مع تصريحاته التي اطلقها قبيل الانتخابات الاخيرة بيومين، وأنه سيعمل لتحقيق أحد أهم الاهداف الاسرائيلية الاستراتيجية القاضية بفصل قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية.
وأوضح القواسمي أن هذا لمشروع الاسرائيلي يتطلب مجابه على جميع الصعد السياسية الخارجية وهذا ما نعمل عليه من خلال سياسة الرئيس محمود عباس القاضية بالذهاب للمؤسسات الدولية وعلى رأسها الجنايات الدوليه وتكثيف الاتصالات الدولية لفضح سياسة نتانياهو العنصرية، وبحاجة الى سياسة داخلية جماعية والتي تكمن في تصعيد المقاومة الشعبية بكافة أشكالها والوانها، وتصليب الجبهة الداخلية وترسيخ الوحدة الوطنية المبنية على اسس واضحة والتي هي محل توافق جميع الفصائل على الساحة الفلسطينية من خلال تطبيق لما تم الاتفاق عليه.
وطالب القواسمي حماس بشكل مباشر على مراجعة شاملة لسياستها وتصرفاتها الانقسامية، والتوقف الفوري عن سياسة التعطيل ووضع العصي في دواليب المصالحة وحكومة التوافق الوطني، والكف الفوري عن اختلاق الاعذار والحجج الواهية التي تحول دون تطبيق ملفات المصالحة، كما ودعاها الى التوقف الفوري عن اي شكل من أشكال المفاوضات العبثية التي تديرها بشكل سري وعلني مع اسرائيلي سواء بشكل مباشر او غير مباشر والتي تستخدمها اسرائيل للخروج من عزلتها السياسية على المستوى الدولي، والتوقف عن التصريحات التوتيرية التي لم يعد أحد في الساحة الفلسطينية ولا العربية قادر على استماعها.