رام الله: استقبل عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم حركة فتح "م7" أسامه القواسمي، وفد تقصي حقائق من جامعة لوس انجلوس، واطلعهم على خطورة ممارسات الاحتلال الاسرائيلية الاستعمارية ومصادرة الأراضي والانتهاكات اليومية لحقوق الأنسان، وإصرارها على تحويل الصراع الى ديني تارة وتاريخي تارة أخرى من وجهة نظرهم لتعقيد المشهد امام الرأي العام ودول العالم.
وأكد القواسمي، للوفد أن الشعب الفلسطيني يناضل من أجل الحرية والعداله والاستقلال، وإنهاء الإحتلال الإسرائيلي، ونضاله من أجل ذلك مشروع وليس إرهابا كما تدعي إسرائيل، وإن الشعب الفلسطيني يسير على خطى كل شعوب الأرض التي ناضلت من اجل حريتها واستقلالها، ومنهم الشعب الأمريكي الذي ناضل من اجل ذلك قبل مئتي وستين عاما ونال حريته واستقلاله في العام 1776.
واوضح القواسمي، للوفد إنه لا يجوز لإسرائيل أن تجتزأ من القانون الدولي ما تشاء بما يخدم مصالحها فقط ولا تعترف بالباقي من ذات القانون، فالامم المتحده التي اعترفت بإسرائيل في العام 1949، شريطة التزام إسرائيل بميثاق الامم المتحده وتطبيق القانون الدولي، هي ذات الجهة التي اعترفت بدولة فلسطين في العام 2012 على حدود الرابع من حزيران ١٩٦٧ والقدس عاصمة، وهي ذات الجهة التي اقرت القرارين الاممين 242 و 338 اللذان يدعوان إسرائيل للانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس، وأيضا القرار 2334 الصادر في ديسمبر 2014، الذي اعتبر الاستعمار الاستيطاني كله غير شرعي في كافة الأراضي الفلسطينية وعلى رأسها القدس ودعا إسرائيل الى وقفه تماما.
وشرح القواسمي، للوفد بالتفصيل المخطط الإسرائيلي الرامي إلى منع إنهاء الإحتلال الاسرائيلي لأراضي دولة فلسطين، من خلال بناء جدار الفصل والضم العنصري والاستعمار الكولونيالي ومخططات الضم ، واستخدام الدين والتاريخ من وجهة نظرهم التي نخالفها تماما بهدف الهروب من القانون الدولي، ولإستمرار الإحتلال ونظام الفصل العنصري والابارتهايد.