تاريخ النشر: 2019-05-20 | 12:38
تاريخ النشر: 2019-05-20 | 12:38
أمد/ رام الله : أكدت القوى الوطنية والإسلامية برام الله، على رفضها لمحاولات الإدارة الأمريكية بالدعوة إلى المؤتمر الاقتصادي في البحرين نهاية الشهر القادم بعد فشلها المتكرر في الإعلان عن ما يسمى صفقة القرن المشؤومة التي تحاول من خلالها المساس بحقوق شعبنا الثابتة والتاريخية.
وشددت القوى على أن الجزء الأكبر من هذه الصفقة قد تم تمريره في إطار الشراكة الكاملة مع الاحتلال، منذ الإعلان عن القدس عاصمة للاحتلال ونقل السفارة الأمريكية واستمرار إعلان الحرب المفتوحة ضد شعبنا ولتخرج الان لتتبنى موقف رئيس حكومة الاحتلال لنتنياهو بأن الحل هو تحسينات وتسهيلات اقتصادية لتدعو إلى عقد مؤتمر اقتصادي في البحرين لذر الرماد في العيون.
كما وأكدت على رفضها لحضور هذا الاجتماع ورفض سياسة الادارة الامريكية التي تعتقد أن الوقت سانح من أجل تمرير مخططاتها المعادية.
وطالبت البحرين برفض استقبال هذا المؤتمر وأيضا الدول العربية بمقاطعته في ظل السياسات الامريكية المعادية والمتبنية لمواقف الاحتلال التي تحاول تكريس الاحتلال والاستيطان والتهويد والضم؛ من أجل الحيلولة دون إقامة الدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها وشطب حق العودة للاجئين.
وأدانت قرار البرلمان الالماني المعادي لحركة المقاطعة BDS ووصفها بمعاداة السامية في هجوم وحرب ضد شعبنا الفلسطيني وحقوقه الثابتة والمشروعة، حيث إن حركة BDS تمثل جزء من مقاومة شعبنا الفلسطيني للاحتلال والابارتهايد، مطالبين البرلمان الاوروبي للتراجع عن هذا القرار الذي يأتي في سياق تبني مواقف الاحتلال والادارة الامريكية التي تقوم بحرب مفتوحة ضد شعبنا الفلسطيني في محاولة لتمرير ما يسمى صفقة القرن الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية، وفتح شهية الاحتلال على مزيد من تكريس الاحتلال والاستيطان الاستعماري للتنكر لحقوق شعبنا المتمثلة بحق العودة وحق تقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
وتوجهت بالتحية إلى المتضامنين والعاملين بإنجاح حركة المقاطعة على كل المستويات المحلية والاقليمية والدولية على الرغم من كل المحاولات من الادارة الامريكية والاحتلال بالحد من هذا النجاح الذي يصب الى جانب حقوق ونضال شعبنا.
ودعت القوى جماهير شعبنا الى المشاركة الواسعة في الاعتصام والمسيرة الحاشدة أمام الممثلية الألمانية في مدينة رام الله يوم الاربعاء القادم 22 / 5 الساعة 12 ظهراً، رفضا لقرار البرلمان الالماني والمطالبة بالعودة عن هذا القرار، ومطالبة الأحزاب الالمانية بمراجعة هذا الموقف الخطير الذي يمس بحقوقنا ونضالنا ضد الاحتلال.
وطالبت بالمشاركة الواسعة أمام سفارة فنزويلا يوم الثلاثاء 21 / 5 الساعة12 ظهراً، للتضامن مع دولة فنزويلا ورئيسها وقيادتها الشرعيين وضد التدخلات الامريكية، التي تحاول التدخل وفرض أجندتها بعيدا عن الديمقراطية التي تتشدق بها وتحاول ترويجها.
وحذرت بعض الجهات المشبوهة التي تحاول الترويج للتعايش مع المستوطنين الاستعماريين أو محاولات التطبيع التي تجري من خلال اللقاءات الاقتصادية وغيرها، مؤكدين أن ما يجري في سياق ذلك لابد من رفع الغطاء الوطني ومحاسبتهم والضرب بيد من حديد على كل خروج عن الاجماع الوطني والتمسك الحازم بالموقف الوطني، ورفض كل محاولات التجاوز والوهم إن هناك امكانية للتعامل مع الاحتلال في ظل أجندته.
كما وشدد تؤكد على أهمية ترتيب وضعنا الداخلي والمضي بالتمسك بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة من خلال تطبيق الاتفاقيات الموقعة في القاهرة والالتزام بالتخلص من الاتفاقات مع الاحتلال سواء الأمنية او الاقتصادية أو السياسية، وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال الذي لا يعترف بدولة فلسطين.
كما ودعت إلى عقد اجتماع وطني لتحشيد كل المواقف في مواجهة ما يسمى صفقة القرن ومحاولات الاحتلال، الهادفة لفرض اجندتها بتكريس الاحتلال وضم المستوطنات الاستعمارية والحيلولة دون اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وضمان حق عودة اللاجئين ورفض لقاءات التطبيع العربية التي فتحت شهية الاحتلال لفرض اجندتها في الاراضي المحتلة، والتصدي لقانون القومية العنصري والذي يجسد سياسة التطهير العرقي والابارتهايد وكل المخاطر والتحديات التي تحتاج الى موقف فلسطيني موحد في مواجهة كل ذلك واجهاضه وتقويضه والتمسك بنضالنا ومقاومتنا حتى حريتنا واستقلالنا ونيل باقي حقوقنا كاملة غير منقوصة.