تاريخ النشر: 2019-04-22 | 14:47
تاريخ النشر: 2019-04-22 | 14:47
أمد/ رام الله : أكدت القوى الوطنية والإسلامية برام الله، على الاجماع الوطني برفض ما يسمى صفقة القرن الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية والمساس بحقوق شعبنا الثابتة والمستندة إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والمتمثلة بحق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وشددت أن السياسة الأمريكية الشريكة مع الاحتلال في محاولة المساس بحقوق شعبنا ستفشل على قاعدة صمود شعبنا والتمسك بحقوقه وثوابته ومقاومته من اجل حريته واستقلاله ولن تكسر عزيمة شعبنا وتصميمه على المضي قدما في نضاله حتى انهاء الاحتلال ونيل باقي حقوقه.
وبيّنت أن جرائم الاحتلال المتصاعدة ضد شعبنا في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة لن تنجح في ثني شعبنا عن مواصلة التمسك بحقوقه ومقاومته ومحاولات الاحتلال الاستفادة من المواقف الأمريكية المعادية لن تنجح في تثبيت الوقائع على الارض الهادفة إلى المساس بثوابت وحقوق شعبنا حيث ان التصريحات التي تتحدث عن ضم ما يسمى الكتل الاستيطانية الاستعمارية في الضفة ومسارعة التهويد وهدم البيوت ومصادرة الاراضي وما يجري في مدينة القدس والاقتحامات المتواصلة للمسجد الاقصى المبارك واستهداف ابناء شعبنا بالاغتيالات والتصفيات واحتجاز جثامين الشهداء تمثل جرائم حرب مستمرة ضد شعبنا يتعين محاسبة ومحاكمة الاحتلال عليها ووضع حد لسياسة الافلات من العقاب.
وتوجهت بالتحية الى الصمود والتحدي الذي يجسده أسرانا ومعتقلينا الابطال في زنازين الاحتلال مؤكدين على استمرار الفعاليات لإسناد الاسرى والمعتقلين الابطال الرازحين خلف قضبان زنازين الاحتلال مؤكدين على اهمية متابعة ملف الاسرى والمعتقلين على المستوى الدولي وتسريع آليات محاكمة الاحتلال على جرائمه المتواصلة ضد شعلنا وما تقوم به ازاء الاسرى والمعتقلين في زنازين الاحتلال وخاصة الاعتقال الاداري الذي يستمر عدد من الاسرى المعتقلين في اضرابهم عن الطعام رفضا لهذه السياسة الاجرامية مترافقا مع الاعتقالات اليومية والاهمال الطبي المتعمد واعتقال الاطفال والنساء والقادة في محاولة لفرض اجندتها الهادفة لتيئيس شعبنا.
وقالت: "على انجتح التحضيرات الجارية لإنجاح فعاليات ذكرى النكبة والتمسك بحق اللاجئين في العودة واهمية هذه الفعاليات الجماهيرية والشعبية تأكيدا على رفض اي مساس بحق العودة ورفض المواقف الامريكية الهادفة للمساس بهذا الحق المقدس".
ونعت القوى رحيل القائد الوطني والتقدمي محمد حسن ابو شمعة ( ابو زيد ) الذي شكل نموذجاً يحتذى به بالتمسك بحقوق شعبنا وتقدم الصفوف بالدفاع عن هذه الحقوق ليحتل موقعه الوطني المتقدم في صفوف حزب الشعب الفلسطيني وفي كل المواقع بالدفاع عن الثورة الفلسطينية وعن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا .
وأشارت إلى أهمية بلورة موقف عربي مساند لقضايا شعبنا ورفض اي مساس بهذه الحقوق وخاصة مواقف الادارة الامريكية في مسعاها لتمرير ما يسمى صفقة القرن المرفوضة وتنفيذ قرارات القمم العربية واجتماعات وزراء الخارجية وما جرى مؤخراً في اجتماع مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية بتوفير شبكة امان سياسية ومالية لمواجهة الحصار الذي تفرضه الادارة الامريكية وتساوق الاحتلال في قطع اموال المقاصة ورفض اي اختراقات تطبيعية تقدم هدايا مجانية للاحتلال وتزيد من تعنته وتوسيع عدوانه وجرائمه.
ونوهت إلى "أهمية انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ورفض كل ما يجري في محاولة لتكريس الانقسام والوصول الى انفصال خدمة للاحتلال واعداء شعبنا الامر الذي يتطلب التوقف عن مراهنة البعض على اجراء تهدئة في القطاع والانفراد في التحكم والسيطرة على اوضاع غزة بعيدا عن الشرعية الفلسطينية المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا حيث ان المدخل الرئيسي هو المصالحة وانهاء الانقسام من خلال تطبيق للاتفاقات الموقعة".
كما وتوجهت القوى "بالتحية إلى جبهة التحرير الفلسطينية على الدور الريادي الذي جسدته في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة وتمسكها بحقوق شعبنا وثوابته ووحدته في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل لشعبنا مستذكرين شهدائها القادة الامناء العامون طلعت يعقوب وابو احمد حلب وابو العباس على طريق حرية واستقلال الشعب الفلسطيني بعطاء وتضحيات لا تنضب".