تاريخ النشر: 2022-10-24 | 13:13
تاريخ النشر: 2022-10-24 | 13:13
رام الله: عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعها الدوري، بحثت فيه آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي.
وأكدت القوى على أهمية متابعة تنشيط إعلان الجزائر الذي وقعت عليه كل الفصائل بدعوة ومتابعة من الأخوة الاعزاء في الجزائر واهتمام الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والحكومة والشعب الجزائري الذي نوجه لهم كل التحية على مواقفهم الداعمة والمساندة للقضية الفلسطينية والحرص على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ،وتوجيه كل التناقض إلى الاحتلال بعيدا عن التناقضات الثانوية والتمسك بحقوق وثوابت ومقاومة شعبنا في سبيل الحرية والاستقلال ونيل باقي حقوقه في الدولة وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين وحق تقرير المصير متمسكين بالتضحيات الجسام وشلال الدم الفلسطيني على درب الشهداء والاسرى والجرحى ومعاناة شعبنا حتى الحرية والاستقلال .
كما شددت القوى ، على أن قيام الاحتلال وقطعان المستوطنين بتصعيد الجرائم والحرب المفتوحة ضد شعبنا لن تكسر ارادة الصمود والتحدي والمقاومة لدى شعبنا ومحاولات فرض الوقائع على الارض وفرض الحصار في اطار العقاب الجماعي كما يجري من حصار على محافظة نابلس مدينتها ومخيماتها وقراها وبلداتها لن يفيد الاحتلال في فرض وقائعه او تطويع شعبنا وتخويفه،
حيث تم تجريب كل ذلك ولم ولن ينجح في كسر ارادة شعبنا موجهين التحية الى سيل الدماء النازف نتاج التصفيات الميدانية والتي بلغ عدد شهداء شعبنا منذ بداية العام 177 شهيدا والاف الجرحى والاسرى موجهين التحية الى صمود شعبنا في مواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه وإلى الصمود الذي يجسده شعبنا في محافظة نابلس وما يتطلب سرعة كل التحركات من اجل كسر الحصار الظالم والجائر الذي لن بفت من عضد شعبنا البطل .
وأكدت القوى على أهمية التمسك الحازم بتوسيع رقعة المقاومة الشعبية ضد الاحتلال وحواجزه وقطعان مستوطنيه الذين يعتدوا بشكل يومي على ابناء شعبنا في الشوارع والقرى والاراضي القريبة من المستعمرات الاستيطانية وخاصة في موسم قطف الزيتون الذي يتم منع المزارعين من الوصول الى مزارعهم ويتم قطع الاشجار وسرقة المحاصيل بالتزامن مع عربدة قطعان المستعمرين على الشوارع الفلسطينية وتكسير السيارات والاعتداء على ابناء شعبنا الامر الذي يتطلب تظافر كل الجهود لاستكمال لجان الحراسة والدفاع عن ابناء شعبنا بمشاركة الجميع للتصدي لهذه الاعتداءات.
كما توجهت القوى بالتحية إلى الأسرى والمعتقلين الأبطال الرازحين خلف قضبان زنازين الاحتلال وما يتعرضوا له من سياسة عزل وتعذيب واهمال طبي متعمد مطالبة كل المؤسسات الدولية والقانونية والحقوقية باعلاء مواقفها الرافضة لهذه السياسات العدوانية والاجرامية ووقف سياسة التنكيل والتعذيب وتوفير الحماية الدولية لأسرانا باعتبارهم اسرى حرب ورفض سياسات الاحتلال الهادفة للوصول إلى الاستشهاد البطيء داخل الزنازين وأهمية انقاذ حياة الاسرى وخاصة المرضى وتحديدا الاسير البطل ناصر ابو حميد والذي يرفض الاحتلال اطلاق سراحه على الرغم من وضعه الصحي الخطير وما يتطلب استمرار فعاليات الوقوف الى جانب الاسرى الابطال وخاصة امام المؤسسات الدولية بما فيها الصليب الاحمر وغيرها وفي كل المحافظات وفي مخيمات اللجوء والشتات .
وأكدت القوى ،أن عدوان وجرائم الاحتلال ضد شعبنا يتواصل بدعم واسناد من عدم وجود مواقف جادة ترتقي الى مستوى الدم الفلسطيني النازف وخاصة في ظل دعم واسناد من الادارة الامريكية التي تغطي على جرائم الاحتلال وما يتطلب من فرض مقاطعة على الاحتلال ومحاكمته على جرائمه امام المحكمة الجنائية الدولية الذي يتعين فتح تحقيقات جادة لمسؤولي الاحتلال وجرائمه، من اجل قطع الطريق على استمراريتها ودعم حركة المقاطعة الدولية وفرض مقاطعة على الشركات التي تتعامل مع الاحتلال ومستوطنيه مثل شركة زارا وكما يتطلب ارتقاء مواقف الدوول العربية ونحن على ابواب القمة العربية الى مستوى التخديات والوقوف الى جانب نضال وكفاح وحقوق شعبنا باعتبار ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للامة جمعاء .
وتوجهت القوى، بالتحية إلى المرأة الفلسطينية بمناسبة حلول اليوم الوطني للمرأة مؤكدين على دورها في اطار النضال الوطني وما قدمته من شهيدات وجريحات واسيرات هذا الدور الريادي الذي جسدته المرأة الفلسطينية المستمر من اجل الحرية والاستقلال .