تاريخ النشر: 2023-09-04 | 14:05
تاريخ النشر: 2023-09-04 | 14:05
رام الله: عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية، اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي.
وقد أكدت القوى على، اجماع شعبنا وفصائله المناضلة على اسناد ودعم اسرانا ومعتقلينا الابطال في مواجهة قرارات حكومة الاحتلال والمدعو بن غفير للنيل من صمود اسرانا الابطال في الزنازين والخطوات الهادفة لتنفيذ سياسات العزل والتعذيب والتنكيل بالاسرى والمعتقلين وعائلاتهم .
وقالت، هذا الارهاب والجرائم لن تخضع ولن تخيف أسرانا الابطال حيث يتطلب تفعيل وتأمين اوسع مشاركة الى جانب اسرانا ومعتقلينا في هذه المعركة مع الاحتلال واهمية الفعاليات في كل محافظات الوطن وفي كل مخيمات اللجوء والشتات واينما تواجد شعبنا بمشاركة احرار العالم متزامنا مع اهمية قيام المنظمات الدولية والحقوقية والصليب الاحمر الدولي بالوقوف امام هذه الجرائم والارهاب والخروج من حالة الصمت والكيل بمكيالين الى فعل جدي يفضي الى وقف هذه الجرائم المتصاعدة ضد اسرانا الابطال واعلان لجنة الطوارئ العليا للاسرى داخل الزنازين بالاضراب العام يوم الرابع عشر من هذا الشهر .
وأضافت، الامر الذي يتطلب سرعة التحرك على كل المستويات من اجل حماية اسرانا ومعتقلينا وفي ظل سياسة القمع والتنكيل والاهمال الطبي ومشارفة العديد من الاسرى على الاستشهاد في ظل الاستهتار بحياتهم وخاصة الاسيرين البطلين وليد دقة وعاصف الرفاعي وباقي الاسرى الابطال .
وأكدت القوى، على مواصلة فعاليات اطلاق جثامين الشهداء المحتجزين لدى الاحتلال في ما يسمى مقابر الارقام وثلاجات الاحتلال استمرارا لحربها المفتوحة ضد شعبنا والتنكيل بعائلات الشهداء في جريمة لا انسانية يمارسها الاحتلال بطريقة تنم عن الارهاب والعنصرية.
وتوجهت القوى ،إلى كل ابناء شعبنا واحرار العالم للاستمرار في الفعاليات الوطنية للضغط على الاحتلال لاطلاق سراحهم ودفنهم بما يليق بهم .
وشددت القوى، على خطورة محاولات الاحتلال لاقتحامات واسعة للمسجد الاقصى المبارك تحت ذريعة ما يسمى الاعياد اليهودية استمرارا للاقتحامات اليومية ، الامر الذي يتطلب من كل ابناء شعبنا الرباط والدفاع عن المسجد الاقصى المبارك امام المحاولات التي تهدف لتثبيت وقائع على الارض واستمرارا لسياسة التقسيم الزماني والمكاني وهذا الامر يتطلب توفير الحماية لشعبنا ومقدساتنا .
كما أكدت القوى، على رفضها وادانتها للمساس بالمرأة الفلسطينية وهي التي تقدمت الصفوف وقدمت التضحيات الجسام الى جانب الرجل في المعركة المستمرة مع الاحتلال من اجل الحرية والاستقلال .
وتابعت أن، المحاولات الجارية من خلال عقد مؤتمرات او غير ذلك للمساس بالمنجزات التي أكدت دور المرأة منذ البدايات وايضا في اطار الثورة الفلسطينية المعاصرة ومنظمة التحرير الفلسطينية وتحذر القوى من مغبة هذه المحاولات التي تحاول اعادة وضعنا الى عصور غابرة كانت تستهدف المرأة .
وذلك بالتزامن مع ما جرى في مدينة رام الله بالاعتداء على مجسمات يتم الاعتداء عليها من قبل دعاة الردة والرجعية مؤكدين على قيم وحضارة شعبنا التي جسدها خلال سنوات نضاله .
وتنظر القوى، بخطورة بالغة لاستهداف شعبنا داخل الاراضي المحتلة عام 48 في اطار سياسة القتل المستمرة والمؤسفة التي يغذيها الاحتلال من اجل تفتيت ابناء شعبنا في الداخل المحتل ودعم عصابات الاجرام والقتل لاضعاف المنعة والصمود لدى شعبنا في الداخل . :
كما توجهت القوى، بالتحية الى كل ابناء شعبنا في الوطن والشتات والتصدي لجيش الاحتلال وعصابات وقطعان مستوطنيه وما يتطلب توسيع المشاركة في المقاومة الشعبية بمشاركة الجميع وتفعيل وتوسيع لجان الحراسة والحماية ، والتصدي لكل محاولات فرض الوقائع على الارض على صعيد الاستعمار الاستيطاني والهدم والتهويد والحصار الذي يفرضه على بلدات ومواقع يحاول الاحتلال فرض سياسة العقاب الجماعي وسياسة الطرد القسري وخطورة ما يجري.
وعلى سبيل المثال في برقة من حصار متواصل لابناء البلدة واقتحامات المدن والقرى والمخيمات والتي كان اخرها اقتحام محافظة جنين ومخيمها الصامد مخيم الشهداء والتضحيات كما هي كل مخيماتنا وقرانا ومدننا التي تواجه الاحتلال بصدورهم العارية وما يتطلب اهمية الخروج من حالة الصمت المزري على المستوى الدولي واستخدام المعايير المزدوجة الى توفير الحماية لشعبنا وفرض العقوبات على الاحتلال، ومحاكمته وتحديدا امام المحكمة الجنائية الدولية على الرغم من الدعم الامريكي والاسناد وحماية حكومة الاحتلال والتغطية على جرائمها والمضي قدما بفرض مقاطعة وعقوبات رادعة على الرغم من كل الصمت والكيل بمكيالين .