تاريخ النشر: 2023-08-21 | 13:10
تاريخ النشر: 2023-08-21 | 13:10
رام الله: عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية، اجتماعا قياديا بحضور عزام الاحمد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح ، بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي.
وأكدت القوى ،أن جرائم الاحتلال المتصاعدة وحربها المفتوحة ضد شعبنا لن تكسر إرادة شعبنا المتمسك بحقوقه وثوابته ومقاومته من أجل حريته واستقلاله، والوصول إلى إقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئين .
وقالت، في الذكرى الرابعة والخمسين لحرق المسجد الأقصى المبارك في جريمة مخططة بهدف الترويج لامكانية هدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه وما زالت المخاطر ماثلة في ظل اقتحامات المستوطنين اليومية والترويج لامكانية هدم المسجد والتحضيرات من قبل منظمات ما يسمى الهيكل وغيرها لبناء الهيكل المزعوم .
وأضافت القوى، هذا الأمر الذي يؤكد على استمرار المخاطر القائمة في ظل هذه التحضيرات الارهابية وسياسة البناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني وتغيير المعالم والاسماء وسياسة هدم البيوت والتهويد اليومي الذي يرمي من خلال توفير كل الامكانيات الاحتلالية لتنفيذ هذه السياسات العدوانية الاجرامية في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة وتحديدا في مدينة القدس عاصمة دولتنا الابدية ،الامر الذي يتطلب من الامتين العربية والاسلامية والمجتمع الدولي الارتقاء في مواقفهم الى مستوى هذه المخاطر التي تتعرض لها المقدسات الاسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك وتحرك فعلي لحماية المسجد والمقدسات وتفعيل آليات فرض العقوبات والمحاكمة للاحتلال على هذه الجرائم المتصاعدة .
كما أكدت القوى على ،أهمية تظافر كل الجهود لوأد الفتنة والفرقة في محاولة للمس بالجسم الوطني المتمثل في فصائل العمل الوطني التي تشكل صمام امان لحماية المخيمات والدفاع عن أبناء شعبنا أمام الجهات التكفيرية والارهابية التي لا تمتلك سوى برامج الإرهاب والتدمير لمخيماتنا ، الأمر الذي يتطلب محاصرة واجتثاث الارهاب والمنظمات التكفيرية التي قامت بمجزرة بشعة ضد مسؤول الامن الوطني في منطقة صيدا الشهيد اللواء العرموني ورفاقه الشهداء وما تلى ذلك من اشتباكات تحاول تدمير بيوت ومقدرات المخيم في محاولات بائسة للنيل من ابناء شعبنا في المخيمات الذين هم ضيوف الى حين عودتهم الى ديارهم تطبيقا لقرار 194 .
وشددت القوى، على أهمية التمسك الحازم بالوحدة الوطنية المتجدسة على الارض في مواجهو الاحتلال وعصابات مستوطنيه الاستعماريين الذين يقوما بالعربدة والارهاب ضد ابناء شعبنا ومحاولات ارتكاب المحارق ضد البلدات والقرى الفلسطينية القريبة من المستعمرات في محاولة لاخافة شعبنا الامر الذي يتطلب توسيع المشاركة في اطار المقاومة الشعبية ضد الاستيطان الاستعماري ومصادرة الاراضي وارهاب المستوطنين وتعزيز دور لجان الحماية والحراسة في مهمة التصدي لجرائم المستعمرين بحماية جيش الاحتلال ومطالبة المجتمع الدولي بالخروج عن صمته الذي يعطي الاحتلال الضوء الاخضر للاستمرار في تصعيده لهذه الجرائم .
وفي ظل موقف ادارة امريكية داعمة ومساندة للاحتلال وتحميه من مغبة مسائلته على البناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني ورفض الاحتلال الانصياع لتطبيق القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي، والجمعية العامة التي كان اخرها القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي رقم 2334 المؤكد على ان الاستعمار الاستيطاني هو غير شرعي وغير قانوني بما فيه في مدينة القدس الامر الذي يتطلب وضع اليات محاكمة الاحتلال وفرض المقاطعة عليه في ضوء جرائمه المستمرة والمتصاعدة .
وأكدت القوى، على صمود أسرانا ومعتقلينا امام كل محاولات الاحتلال لكسر ارادة الصمود والتحدي والذي يجسده اسرانا مع التأكيد أن كل محاولات الاحتلال لعزل وتعذيب اسرانا لن تجدي أمام عزيمة واصرار الأسرى والمعتقلين وصمودهم داخل الزنازين والتفاف كل أبناء شعبنا وأحرار العالم كؤكدين على اهمية مواصلة التحركات الجماهيرية والشعبية للوقوف إلى جانب أسرانا ومواصلة الجهود مع كل المنظمات الدولية والقانونية والحقوقية للدفاع عن الاسرى ورفض سياسات الاحتلال الإجرامية مع التأكيد على أن محاولات الاحتلال لفرض المزيد من الاعتقالات اليومية والأحكام الجائرة بما فيها الأحكام الادارية المستندة إلى قانون الانتداب البريطاني البائد هي مرفوضة .
وفي هذا المجال تتوجه القوى بالتحية ،إلى الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام وكل أسرانا ومعتقلينا الأبطال الذين سنبقى نقف الى جانبهم في معركتهم المتواصلة مع الاحتلال وجرائمه .
وأكدت القوى على ،أهمية ضمان حرية الراي والتعبير ورفض اية اعتقالات على خلفية سياسية وضمان الرأي والرأي الاخر واطلاق سراح المعتقلين على خلفية سياسية في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة وما يتطلب معالجة فورية لهذا الملف .
وشددت القوى على، أهمية التمسك بوحدة شعبنا في ظل هذه المعركة الخالدة مع الاحتلال ومتابعة للقاء الأمناء العامين في مدينة العلمين في مصر وتشكيل لجنة متابعة التي ذكرها الاجتماع في ظل اية ترتيبات المتعلقة بالوضع الداخلي واتخاذ الاجراءات والقرارات الكفيلة بحماية المشروع الوطني وحقوق ومقاومة شعبنا .