أمد/ غزة : في ظل الظروف التي يمر بها أبناء شعبنا من اللاجئين المشتتين بقرارات الامم المتحدة الظالمة في مناطق عمليات الوكالة الخمسة التي يتواجد بها اللاجئون الفلسطينيون – الذين حرمهم التواطؤ الدولي من العودة لأرضهم بسبب الانحياز والصمت على جرائم المحتل الصهيوني على مدار أكثر من 70 سنة ,
عقدت القوى الوطنية والاسلامية بغزة اجتماع لها اليوم لبحث الاجراءات التعسفية المتواصلة بحقهم من خلال ما تقوم به وكالة الغوث الدولية لتشغيل وإغاثة اللاجئين" الاونروا" من دور تعلوه علامة استفهام كبيرة؟ لما تمارسه من سياسة التعسف والظلم عبر إجراءات التقليص في الخدمات الأساسية في التعليم والصحة والبناء والإغاثة المتواضعة اصلا لقطاعات اللاجئين في كل المناطق الخمسة تحت حجة تقليص الموارد المالية من الداعمين الدوليين ,
إن قضية اللاجئين اليوم تتعرض لأسوأ مؤامرة بهدف تصفيتها كونها تمثل الشاهد الرئيس على مظلمة الشعب الفلسطيني من قبل الامم المتحدة واستمرار معاناة وتشريد الملايين من أبناء شعبنا الذين تم تهجيرهم بفعل قرارات التقسيم والصمت الدولي على جرائم الاحتلال .
-أن القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة تحمل إدارة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا " المسئولية الكاملة عما يجري من تقليصات مستمرة ومتعمدة ومنتظمة للوصول للضغط على اللاجئين للقبول بأي حل سياسي لتصفية قضيتهم العادلة فإن لجنة القوى الوطنية والإسلامية التي ناقشت التطورات الجارية في وكالة الغوث خلصت الى التالي:-
1- تؤكد القوى على ضرورة قيام الوكالة بدورها كاملاً اتجاه اللاجئين والتوقف عن سياسية التقليصات وخاصة للنفقات للأسر الفقيرة من أبناء شعبنا اللاجئين .
2- على السيدة "ساندرا ميتشل نائب المفوض العام" والسيد " حكيم شهوان "الكف عن الممارسات التعسفية الضارة باللاجئين واحترام الأطر المختلفة المختصة بشئون اللاجئين في الوطن وخارجه .
3- تؤكد القوى الوطنية والإسلامية على دعمها للمطالب المحقة لاتحاد العاملين في الوكالة فيما يتعلق بوقف تجميد التوظيف وتناقص الوظائف وخاصة في مجال التعليم... وكذلك تناقص أعداء الأطباء والممرضين والكادر الصحي في حين تزايد أعداد اللاجئين بخلاف النظام والقانون الموجود.
4- تؤكد القوى انها بصدد القيام بالعديد من الفعاليات لمتابعة كل السياسات الضارة بقضية اللاجئين والعمل مع كل الفعاليات ذات العلاقة لكي تقوم الوكالة بالدور الذي انشئت من أجله حتى عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها .