تاريخ النشر: 2022-11-08 | 20:28
تاريخ النشر: 2022-11-08 | 20:28
القدس: استنكرت القوى الوطنية والإسلامية، حادثة الاعتداء على مدرسة داؤ الأيتام الإسلامية في البلدة القديمة.
وقالت القوى، في بيان يوم الثلاثاء، أن المدرسة لعبت دوراً كبيراً في إحتضان وتخريج الكثير من الأجيال المقدسية التي احتلت مكانة وطنية ومجتمعية وتربوية وتعليمية وعلمية مرموقة.
وأضافت القوى، أن المدرسة كانت على الدوام محط انظار وأطماع دولة الكيان،لموقعها الإستراتيحي في قلب البلدة القديمة،وقربها من المسجد الأقصى،وكان طلبتها على الدوام السياج والدرع الحامي للأقصى من عمليات الإقتحام والإعتداء التي تنفذها جماعات المتطرفين والمستوطنين بحقه.
وطالبت القوى، وزارة التربية والتعليم والسلطة والمرجعيات الرسمية والشعبية والقوى الوطنية والمؤسسات والأفراد للحفاظ على هذا الصرح الأكاديمي والتعليمي والوطني ودعمه وإسناده،ورفده بالطلبة وحماية ممتلكاته وتوفير كل الإمكانيات الممكنة له،لكي تبقى هذه المدرسة قلعة تربوية وتعليمية في البلدة القديمة من القدس.
وثمنت القوى، موقف أبناء الشعب الفلسطيني المجاورين والذين يحمون ويدفعون عن المدرسة.
كما استنكرت القوى، قيام أحد الجيران بالإعتداء على مدير المدرسة وحارسها أمام أعين الطلبة، وطالبت أن يكون هذا الإعتداء يكون محط الإدانة والإستنكار من الكل المقدسي، فالمدرسة والمؤسسات التعليمية كما هي بيوت العبادة والمشافي لها حرمتها،ولا يجوز الإعتداء أو التعدي على ممتلكاتها والعاملين فيها من ادارة ومدرسين وعاملين ..
كما طالبت القوى، من قاموا بالإعتداء على مدير المدرسة وحارسها تقديم الإعتذار الرسمي للمدرسة والعاملين فيها عبر بيان رسمي ،وأيضاَ القيام بإجراء ترتيبات في إطار الفصل ما بين ممتلكات المدرسة والجار الملاصق لها عبر إقامة سور يفصل بين الطرفين،ويغلق أي شكل من اشكال الإحتكاك،او التعدي على ممتلكات المدرسة.
وأهابت القوى، بأهل البلدة القديمة ولجان الإصلاح وآل أبو سنينة التعاون من أجل تجاوز ذيول كل هذه المشكلة، في وقت نحن أحوج فيه الى الوحدة والتكاتف،فهناك من يتربص بشعبنا ويعمل على فرقتنا وتفكيك نسيجينا الوطني والمجتمعي.