تاريخ النشر: 2021-08-16 | 12:24
تاريخ النشر: 2021-08-16 | 12:24
غزة: عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية، مساء يوم الاثنين، اجتماعًا قياديًاا افتتحته بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء وآخرهم شهداء جنين ومخيمها، الذين تم استهدافهم بجريمة ومجزرة بشعة من قبل جيش الاحتلال في امعان لتصفيتهم بدم بارد، في محاولة لثني أبناء الشعب الفلسطيني عن مواصلة مقاومة الاحتلال ومستوطنيه.
وقالت القوى في بيان لها، وصل نسخة عنه "أمد للإعلام": "هذا الأمر الذي لن ينجح أمام عزيمة واصرار أبناء شعبنا، على استمرار التمسك بالحقوق والثوابت والمقاومة من اجل الحرية والاستقلال، وحملت القوى حكومة الاحتلال المسؤولية عن هذه المجزرة البشعة، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك للجم تصعيد جرائم الاحتلال، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا وفرض مقاطعة وعزلة ومحاكمة على الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين، حيث ان الدماء الزكية التي تخضب تراب الوطن ستبقى وقودا لاستمرار المقاومة."
وقد أكدت القوى في بيانها على ما يلي :
اولًا: تؤكد القوى على المشاركة الواسعة في فعاليات المقاومة الشعبية التي تعم الاراضي الفلسطينية المحتلة؛ رفضًا للاحتلال والاستعمار الاستيطاني والعدوان والجرائم المتصاعدة ضد ابناء شعبنا وخاصة هدم البيوت ومصادرة الاراضي والاقتحامات والاعتقالات اليومية واعتداءات المستوطنين الاستعماريين .
وتتوجه القوى بالتحية الى ابناء شعبنا وصمودهم وتمسكهم بالمقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال كما يجري في عاصمة دولتنا مدينة القدس وبلدتها القديمة والشيخ جراح وسلوان وفي كل مواقع الفعل المقاوم ضد الاحتلال واستعماره الاستيطاني .
ثانيًا: تحيي القوى حركة المقاطعة الدولية BDS والنجاحات المتحققة في فرض مقاطعة اكاديمية واقتصادية وغيرها ، الامر الذي يتطلب فرض مقاطعة شاملة على الاحتلال ومحاسبة ومحاكمته على جرائمه المتصاعدة وخاصة امام المحكمة الجنائية الدولية ورفض كلي للموقف الامريكي الداعم للاحتلال والذي يوفر حمايته من مغبة مسائلته وهذا الامر الذي لابد ان ينجح في اهمية توفير الحماية الدولية لشعبنا والابتعاد عن سياسة الشجب والاستنكار الى وضع آليات تمنع هذه السياسة والجرائم الاحتلالية .
ثالثًا: تؤكد القوى على تفعيل كل الجهود الشعبية والرسمية لاطلاق سراح جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال سواء المدفونة فيما يسمى مقابر الارقام او ثلاجات الاحتلال مؤكدين ان هذه جرائم متصاعدة وتندرج في اطار فرض العقاب الجماعي على ابناء شعبنا بالتزامن مع سياسة هدم البيوت ومصادرة الاراضي والاعدامات الميدانية مع اهمية المشاركة الواسعة لاحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الذي يصادف يوم السابع والعشرين من آب .
رابعًا: تؤكد القوى على استمرار وتكثيف فعاليات الاسرى والمعتقلين الابطال وخاصة امام الصليب الاحمر الدولي والهيئات الدولية واستمرار فعاليات الحملة الوطنية والدولية من اجل اطلاق سراح الاسرى والمعتقلين وخاصة المعتقلين اداريا والاسرى المضربين عن الطعام وتكثيف هذه الحملة على المستويات المحلية والدولية واستمرار الفعاليات في الوطن والشتات في ظل تصعيد الاحتلال وفرض سياسة التعذيب والعزل والاهمال الطبي المتعمد والاعتقال الاداري وغير ذلك .
خامسًا: تؤكد القوى وفي ظل استمرار وتصاعد جرائم الاحتلال واعتداءاته المتواصلة على الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية وخاصة ما يجري في المسجد الاقصى المبارك من اقتحامات للمستوطنين بشكل يومي بحماية جيش الاحتلال وبمناسبة قرب حلول محاولة احراق المسجد الاقصى الذي يصادف في الحادي والعشرين من اب، وتؤكد القوى على اهمية شد الرحال والصلاة في المسجد لمن يستطيع الوصول ومواجهة سياسة الاحتلال المجرم الهادفة للنيل من المسجد كما يجري في الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل في محاولة لتغيير معالمه وتركيب مصاعد لخدمة المستوطنين ورفض كل هذه السياسات العدوانية والاجرامية وتكثيف الفعاليات والتواجد وخاصة دعوات اقامة الصلوات وتكثيف التواجد والحضور .
سادسًا: تؤكد القوى على اهمية ترتيب وضعنا الداخلي ونبذ الفرقة والانقسام وبذل المساعي الهادفة لوضع حد للانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تشكل صمام امام لحماية قضيتنا الوطنية وتغليب التناقض الرئيسي مع الاحتلال على كل التناقضات الثانوية.