تاريخ النشر: 2022-06-13 | 12:42
تاريخ النشر: 2022-06-13 | 12:42
رام الله: عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية اجتماعا قياديا لها بحثت فيه آخر المستجدات السياسية و قضايا الوضع الداخلي وقد أكدت القوى في نهاية اجتماعها على ،أن جرائم الاحتلال المتصاعدة ضد شعبنا سواء ما يتعلق بالتصفيات الميدانية والاقتحامات والاعتقالات أو البناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني بما فيه هدم البيوت ومصادرة الاراضي ومحاولة فرض سياسة التطهير العرقي كما يجري في مسافر يطا وترقوميا والاغوار الشمالية وغيرها .
وقالت، تتطلب التمسك بالوحدة الميدانية على الأرض في مواجهة هذه الجرائم والارتقاء إلى مستوى انهاء الانقسام البغيض في حلول الذكرى الخامسة عشر عليه والذي اعطى الاحتلال امكانية الاستفادة من هذا الوضع الشاذ في المراهنة على استمرار بقائه والوصول الى انفصال بين الضفة وقطاع غزة من اجل ضرب المشروع الوطني المتمثل بالدولة المستقلة وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين والتأكيد على أهمية المعالجة الوطنية للاعتداء المرفوض الذي جرى مؤخرا من سلطات الامر الواقع في قطاع غزة على اهالي خربة ام النصر البدوية والاعتداء على سكانها والتنكيل بهم مما يتطلب سرعة الاستجابة الى ترتيب الوضع الداخلي وفي مقدمتها انهاء الانقسام ووحدة شعبنا .
كما أكدت القوى على التمسك الحازم بحق عودة اللاجئين استنادا الى قرار 194 ورفض المساس بهذا الحق المقدس ورفض محاولات المساس بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين ( الاونروا ) المحاولات الجديدة القديمة بما فيها تصريحات المفوض لازارني بتحويل مهمات الوكالة الى منظمات اخرى في محاولة لتقويض الوكالة ومسؤوليتها حسب التفويض رقم ( 302 ) من الامم المتحدة للمساس بحق عودة اللاجئين .
وشددت القوى على خطورة مكافأة الارهابي اردان ممثل الاحتلال لدى الأمم المتحدة كنائب رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة في محاولة لاعطاء مزيد من الاوراق للاحتلال لمواصلة عدم الاعتراف او الانصياع لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وخاصة القرارات الصادرة عن مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة وهذا الموقف المحابي للاحتلال كان يفترض ان يتم محاكمته على جرائمه وارهاب الدولة المنظم الذي يمارسه بدلا عن مكافئته على هذه الجرائم .
وأشارت القوى لأهمية، توسيع المشاركة في كل فعاليات المقاومة الشعبية والتي يدافع فيها ابناء شعبنا بصدورهم العارية عن حقوق وثوابت شعبنا بوحدة ميدانية على الارض في كل مواقع الاشتباك والمضي في الدفاع عن الأراضي المهددة بالمصادرة والتطهير العرقي وخاصة مسافر يطا التي تتعرض لابشع حملة طرد قسري وترقوميا والاغوار الشمالية والعديد من مواقع الدفاع عن الارض.
وقالت إن، هذه الجرائم المستمرة تتطلب أوسع مشاركة ومقاومة ضد الاحتلال وقطعان مستوطنيه الذين يوسعوا من اعتداءاتهم الاجرامية ضد ابناء شعبنا بما فيه القدس العاصمة وخاصة الاقتحامات اليومية للمسجد الاقصى المبارك وهذا الذي يتطلب اضافة الى المقاومة على الارض تحميل المجتمع الدولي مسؤولية توفير الحماية الدولية امام هذه الجرائم المتصاعدة وفرض المقاطعة والعزلة على الاحتلال ومحاكمته امام المحاكم الدولية وخاصة المحكمة الجنائية الدولية التي يتطلع شعبنا الى تسريع آليات عمل المحكمة لمحاكمة الاحتلال على هذه الجرائم .
كما أكدت القوى على رفض السياسة الامريكية المنحازة للاحتلال والمغطية على جرائمه وهذه المواقف في كسب الوقت المتساوق مع الاحتلال والمغطية على جرائمه، والتي تحاول توفير كل الدعم والاسناد على كل المستويات للاحتلال كما تنظر القوى بخطورة التطبيع العربي وتوقيع الاتفاقات مع الاحتلال في اعطاء مزيد من اوراق القوة له .
وتنظر القوى بخطورة بالغة لجرائم الاحتلال ضد اسرانا ومعتقلينا الابطال في زنازين الاحتلال وتتوجه بالتحية الى صمودهم وارادتهم امام سياسات الاحتلال الهادفة للنيل من هذا الصمود وتطالب شعبنا بتكثيف الفعاليات الجماهيرية والشعبية ،
وخاصة أمام مقرات الصليب الأحمر والامم المتحدة رفضا لهذه السياسات الاجرامية والوقوف الى جانب الاسرى المضربين عن الطعام البطلين خليل العواودة الذي يستمر اضرابه لليوم الرابع بعد المئة ورائد ريان لليوم الثامن والستين والمخاطر الماثلة على وضعهم الصحي وممارسات الاحتلال في الاهمال الطبي المتعمد واستمرار فرض الاعتقال الاداري واحتجاز جثامين الشهداء موجهين كل الاهمية الى توسيع فعاليات المطالبة بالجثامين سواء في ما يسمى مقابر الارقام او ثلاجات الاحتلال .
وشددت القوى على أهمية تظافر كل الجهود لانقاذ ممتلكات كنيسة الروم الاثوذكس، التي يحاول الاحتلال مصادرتها واطلاق العنان لقطعان المستوطنين الاستعماريين بالتعرض لابناء شعبنا وفرض سياسة الامر الواقع .
وترى القوى باهمية المعالجة الحثيثة من قبل الحكومة لغول الغلاء وارتفاع الاسعار وزيادة مستوى الفقر والعوز الامر الذي يتطلب ملاحقة من يرفع الاسعار ومنع الاحتكار وضبط حازم لاية اختلالات في ذلك .