تاريخ النشر: 2023-12-04 | 15:08
تاريخ النشر: 2023-12-04 | 15:08
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه ما يتعرض له شعبنا من حرب ابادة وجرائم متصاعدة تستهدف وجوده وتسعى لنكبة جديدة من خلال محاولاتها المتواصلة تهجير شعبنا سواء في قطاع غزة او في الضفة والقدس في ظل شراكة احتلالية وامريكية للامعان في هذه الحرب الفاشية وجرائم ومذابح الاطفال والنساء والمدنيين والتدمير الذي يطال كل شيء ، وكما ناقشت اهمية تجسيد وحدة شعبنا في مواجهة الاحتلال والتمسك بالصمود والمقاومة والحقوق والثوابت ، وقد اكدت القوى على ما يلي :
اولا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى صمود شعبنا والتمسك بالثوابت والحقوق التي جسدتها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا والمتمثلة بحق عودة اللاجئين وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
والى المقاومة الباسلة التي يقوم بها ابناء شعبنا للتصدي لجيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه سواء في قطاع غزة الذي يتعرض للتدمير الشامل والتهجير واستهداف المدنيين وخاصة النساء والاطفال ليصل العدد اكثر من 65الف شهيد وجريح ومفقود في جرائم ومذابح وحرب ابادة متواصلة وبالتزامن في محافظات الضفة والقدس التي تتعرض بشكل يومي الى الاقتحامات والاعتقالات الجماعية وتوزيع ادوار بين جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين المستعمرين لقتل ابناء شعبنا وخاصة في ظل توزيع مئات الاف قطع السلاح عليهم لتشكل رخصة لمزيد من القتل لابناء شعبنا ، الامر الذي يتطلب التصدي لهم في القرى والبلدات والمخيمات القريبة من المستوطنات وتعزيز لجان الحماية والدفاع عن ابناء شعبنا والتصدي لهذه العصابات التي تصعد عدوانها في ظل حصار يفرضه الاحتلال بمنع التواصل ما بين المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية لاستمرار فرض العقاب الجماعي والحرب الشاملة التي تستهدف كل ابناء شعبنا .
ثانيا ً :
تجدد القوى على موقفها الرافض لكل حديث عن تهجير قسري لابناء شعبنا سواء الى سيناء من قطاع غزة او الى الاردن من الضفة والقدس مؤكدين ان اهداف هذه الحرب العدوانية حرب الابادة التي تهدف الى كسر ارادة الصمود والتحدي لدى شعبنا لن تنجح في تحقيق ذلك ولن تنجح في مخططاتها الخبيثة الهادفة للتهجير والطرد لابناء شعبنا او سيناريوهات الحديث عن فصل قطاع غزة من اجل الحيلولة دون اقامة دولة فلسطينية في اطار حقوق شعبنا في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس على الضفة وقطاع غزة والقدس العاصمة وايضا محاولة المساس بالتمثيل الفلسطيني الانجاز الاهم والخيمة التي تظل كل شعبنا الفلسطيني وممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية الامر الذي يتطلب موقفا يخرج من حالة الصمت الدولي وعدم ارتقاء المواقف العربية والاسلامية لاكثر من ستة وخمسين دولة عربية واسلامية لم تتخذ قرارات جادة فيما يتعلق بقطع العلاقات وفرض العقوبات على الاحتلال والضغط من اجل محاكمتها على جرائمها وخاصة امام المحكمة الجنائية الدولية التي تتهرب من فتح تحقيقات لمسؤولي الاحتلال على جرائمهم المتصاعدة في قتل النساء والاطفال والمدنيين والتدمير حيث كل مواقف الشجب والاستنكار اذا لم تقترن بخطوات عملية تهدد مصالح الدول الاستعمارية والادارة الامريكية في المنطقة لن ترتقي الى مستوى قطرة دم فلسطينية .
ثالثا ُ :
تتوجه القوى بالتحية الى كل شعوب العالم والمتضامنين واحرار العالم الذي يخرجوا للمطالبة بوقف حرب الابادة والوقوف الى جانب حقوق شعبنا .
وتؤكد القوى على توسيع المشاركة في اطار الفعاليات وفي كل الاراضي الفلسطينية المحتلة وفي كل مخيمات اللجوء والشتات في وحدة واحدة لابناء شعبنا تجسيدا لرفض حرب الابادة واعلاء الصوت امام العالم لوقف حرب الابادة البشعة وهي المهمة الاولى .
وتدعو القوى في كل المحافظات الفلسطينية على تكثيف الفعاليات الهادفة لاوسع مشاركة وقوفا الى جانب شعبنا رفضا لحرب الابادة في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة سواء في قطاع غزة او في الضفة والقدس وايضا فعاليات اسناد الاسرى والمعتقلين الابطال الذي يحاول الاحتلال النيل من صمودهم في ممارسة كل اشكال التعذيب والعزل والتنكيل حيث ارتقاء ستة شهداء من الاسرى الابطال منذ السابع من اكتوبر ينذر بمخاطر كبيرة على اسرانا وفي ظل اطلاق سراح العديد من اسرانا من النساء والافطال في عملية التبادل الذين وصفوا فاشية الاحتلال بالتعرض لاسرانا ومعتقلينا الابطال الامر الذي يتطلب مواصلة الفعاليات وخاصة امام المنظمات الدولية وخاصة الصليب الاحمر الدولي لفضح سياسات الاحتلال الفاشية وتحميل على هذه المؤسسات التي تكيل بمكيالين وتستخدم المعايير المزدوجة عندما يتعلق الامر بالاحتلال .