تاريخ النشر: 2017-01-14 | 12:59
تاريخ النشر: 2017-01-14 | 12:59
أمد/ غزة : أصدرت القوى الوطنية والاسلامية في شمال قطاع غزة ، بياناً اليوم السبت أكدت فيه على حق الجماهير بالتعبير عن أزماتها ، ورفض المعالجة الأمنية والتعاطي معها بالقوة ، ووقف جميع أنواع الملاحقات والمطاردات بحق النشطاء ، في الوقت التي يجب فيها المحافظة على المرافق والممتلكات العامة ، والتقيد بالتعبير السلمي وعدم اللجوء للتخريب من قبل المشاركين في هذه المسيرات.
وجاء في نص البيان الذي وصل (أمد) :
"تتابع القوى الوطنية و الاسلامية في محافظة شمال غزة و على مدار اليومين الماضيين الاحداث التي تخللت المسيرة الاحتجاجية التي جابت شوارع مخيم جباليا للمطالبة بحل أزمة الكهرباء و التي فضتها الشرطة بالقوة بعد ان تمكنت من الوصول لمقر شركة توزيع الكهرباء في الشمال و ما نجم عنه القاء الحجارة و العديد من الاصابات في صفوف المواطنين و صحفيين و افراد من الشرطة في موقف يتعارض مع المشهد الوطني ، و ما تطور به الامر لملاحقة و استدعاء و مداهمة لبيوت المناضلين و اعتقالهم .
لقد بذل قادة و ممثلو القوى في شمال غزة جهودا مضنية بلقاءات و اتصالات مكثفة مع مختلف الجهات لمنع تفاقم الاوضاع و الحد من حالة الاحتقان بالتوازي مع هذه الجهود فانه جرى التأكيد على ما يلي :
أولا : رفض المعالجة الامنية للتظاهر و الاحتجاجات السلمية التي هي من حق للمواطنين وفق ما كفله القانون الاساسي الفلسطيني وفضها بالقوة و الحاق الاذى بالناس و ان هذا يزيد من الاحتقان و لا يساهم في حل الازمات .
ثانيا : الوقف الفوري للملاحقات و الاستدعاءات للكوادر الوطنية و تطالب باللجوء لأسلوب اكثر عقلانية في معالجة القضايا الملّحة .
ثالثا : المحافظة على الممتلكات العامة و الخاصة و عدم المساس بها باعتبارها مقدرات لشعبنا الفلسطيني لا يجوز العبث فيها او التخريب .
رابعا : دعوة مختلف الاطراف لتحمل مسؤولياتها ازاء الاستجابة لمطالب الناس و العمل على تلبيتها بالاسراع لإيجاد حلول ملائمة لازمة الكهرباء المتفاقمة و النأي بها عن دائرة التجاذبات السياسية و كذلك كافة الازمات .
خامسا : نهيب بجماهير شعبنا عدم الانجرار وراء الاصوات التي تحاول الانتقاص من دور القوى و تقزيم جهودها على مختلف المستويات و أن القوى كافة لها دور طليعي و مواقف تعلنها على الملأ و لن تتردد في القيام بمسؤوليتها و بما يحتم عليها الواجب الوطني في ظل ما تشهده ساحتنا الفلسطينية من تعقيدات .
ان القوى الوطنية و الاسلامية ستظل صمام الامان لحماية شعبنا و مقدراته و لن تتوانى عن بذل قصارى جهودها للتخفيف من وطأة المعاناة التي يكابدها و انها تحرص كل الحرص على معالجة مختلف القضايا في سياق من الحوار البناء بالتوازي مع المؤشرات و الاجواء الايجابية التي سادت اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني قبل عدة ايام" .