أمد / القاهرة : أكد حازم أبو شنب عضو المجلس الثوري لحركة (فتـح) على حسن العلاقة الإيجابية بين الشعبين المصري والفلسطيني والنظامين الشرعيين في مصر بقيادة المستشار عدلي منصور وفلسطين برئاسة الرئيس محمود عباس.
وقال أبو شنب في تعليقه على قرار القضاء المصري بحظر أنشطة حركة حماس ومصادرة ممتلكتها " أن حماس لا تمثل الشعب الفلسطيني بل تمثل الأشخاص المنتمين إليها وبالتالي لا يعاقب الشعب الفلسطيني بسبب أداء حركة حماس".
وعبر أبو شنب في حوار مع قناة CBC المصرية اليوم عن أسف حركة (فتـح) لما وصلت إليه العلاقة بين حماس وشعب مصر والمحيط العربي منوها إلى مخاوف الشارع الفلسطيني من تأثير ذلك على حرية الحركة لأهل قطاع غزة وأمورهم الحياتيه داعيا حركة حماس في نفس الوقت لمراجعة مواقفها السياسية وبشكل عاجل جدا لتستطيع تحسين العلاقة مع دولة مصر الشقيقة".
وعبر أبو شنب على احترام حركة (فتـح) للثورة المصرية التي أعادت الكرامة للأمم العربية مشيرا إلى أن قرار المحكمة المصرية بحظر حماس وأنشطتها لم يشمل إعلانها كمنظمة إرهابية وبالتالي على حماس أن تراجع سياستها ومواقفها بشكل سريع".
وقلل أبو شنب من تأثيرات قرار حظر حماس على القضية الفلسطينية لان "حماس" فصيل فلسطيني من ١٤ فصيل ولا تمثل كل الشعب الفلسطيني وان جميع الفصائل كان لها ردود مهمة اليوم من خلال مطالبتها لحماس بمراجعة مواقفها والبحث عن العلاقات الايجابية مع دول الجوار ".
وحول تأثير القرار على المصالحة أكد أبو شنب تمسك حركة (فتـح) بالدور المصري في المصالحة ومساندته للحق الفلسطيني أمام المجتمع الدولي مشيرا إلى ان المصالحة مؤجلة بسبب سلوك حماس وان الكل الفلسطيني يلوم حماس لعدم استجابتها لدعوات المصالحة وندعو نحن في (فتـح) دوما للوحدة الوطنية ونطالب حماس بان تتصالح مع الشعب الفلسطيني وأن يعلو صوت الشريحة العاقلة فيها ".
ونصح أبو شنب حماس بالعودة لعقلها والتفكير بطريقة هادئة لما فيه مصلحة لفلسطين وشعبها وان تعيد حساباتها وأن تفك ارتباطها بالجماعة المحظورة حتى نجد أرضية مشتركة لتحسين الظروف الاقتصادية والحياتية والسياسية التي يحتاج إليها الشعبين في مصر وفلسطين.
وحول إدعاء حماس بأنها تمثل الشعب الفلسطيني قال أبو شنب إذا كانت حماس تزعم ذلك فلتتوجه إلى الانتخابات ليختار الشعب ممثليه بطريقة حرة ونزيهه.
ويشار إلى أن محكمة الأمور المستعجلة في مصر قضت اليوم بحظر أنشطة حركة حماس ومصادرة أملاكها الموجودة على الأراضي المصرية .