تاريخ النشر: 2017-11-13 | 14:22
تاريخ النشر: 2017-11-13 | 14:22
أمد/ القاهرة: قال القيادى بحركة فتح الدكتور أيمن الرقب، إن الفصائل الفلسطينية تلقت دعوات من القاهرة للحضور فى الـ21 من الشهر الجاري، وذلك لمناقشة الملفات الأصعب فى مسار المصالحة بين فتح وحماس.
وأضاف "الرقب"، فى تصريحات لصحيفة "الدستور" المصرية، أن هذا الاجتماع سيناقش 5 ملفات، هي ملف الحكومة والتي قد تفضي لتشكيل حكومة جديدة او إبقاء الحالية مع بعض التغيرات وتغير مهامها والتي سيكون من ضمنها الإشراف على الانتخابات، وكذلك ملف المجلس الوطني وآلية انتخابه وتشكيله، وسيشمل هذا الملف الحديث عن منظمة التحرير الفلسطينية وآلية إدخال باقي الفصائل بها ومن ضمنها حماس والجهاد الإسلامي، وأيضا ملف الحريات العامة فى الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى الملف الأمني الذي تم مناقشته فى اجتماعات فتح وحماس فى القاهرة سابقا، وستشهد هذه الاجتماع تقييم أداء الحكومة خلال المرحلة القادمة بعد أن تم حل اللجنة الإدارية، وتمكين الحكومة وتسليم المعابر.
وأوضح "الرقب" أن هناك ملفات متراكمة على مدار 10 سنوات من الانقسام الفلسطيني، ستتخذ من اتفاق القاهرة عام 2011، رؤية لمعالجة التفاصيل العالقة وعلى رأسها الملف الأمني الشائك والمعقد والذي وضع اتفاق القاهرة عام ٢٠١١ رؤية لحل هذا الملف، مؤكدًا أن كل الملفات المطروحة صعبة ولكن لا مجال للترف السياسي هذه المرة فالشعب الفلسطيني متفائل بما تم إنجازه فى الأيام الماضية فى ملف المصالحة الفلسطينية والتي حركتها تفاهمات حماس والنائب دحلان وحلت أصعب ملف إلا وهو ملف الدم والمصالحة المجتمعية التي شهدت فى التاسع من نوفمبر عرسا وطنية بمصالحة أسر ١٠٠ شهيد سقطوا فى الانقلاب عام ٢٠٠٧.