تاريخ النشر: 2016-09-29 | 14:21
تاريخ النشر: 2016-09-29 | 14:21
أمد/ نابلس: شنَّ القيادي في حركة فتح حسام خضر هجوما عنيفا على مختلف أطر الحركة، واصفا اجتماعاتها بالشكلية والفارغة، التي لا تهدف إلا لذر الرماد في العيون.
وقال خضر في تصريح صحفي نشره الخميس على حسابه الخاص على "فيسبوك": "وما هذه الاجتماعات الشكلية الفارغة لمركزية عباس (...) ومجلس الزور واستشاري العجزة والأقاليم المغيبة، إلا ذرّا لرمادهم في عيون الحقيقة".
واتهم أعضاء هذه الأطر بأنهم لا ينتمون إلا لمصالحهم، ولا يسعون إلاّ للإجهاز على حركة فتح.
وأكد أنهم أعداء فتح بتواطؤهم وصمتهم وعلمهم وتقصيرهم، وهم من يتحمل جريمة اغتيال حركة بحجم ودور وتاريخ "فتح".
وقال خضر إن المركزية قبلت بدور شاهد الزور الأخرس والرجل المريض المتماوت عن كل التزاماتها تجاه تفعيل حركة فتح وريادتها للعمل الوطني الفلسطيني، كونها لا زالت الحركة الأقدر على إنجاز المشروع الوطني وإقامة دولة المؤسسات والقانون والكرامة.
وأضاف أنهم اكتفوا بما يتقاضوه من موازنات لا تصب إلاّ في أرصدتهم الشخصية وحسابات الأولاد والأحفاد، متخلين عن الأمانة والقَسَم.
وأعرب عن استغرابه لحالة الصمت القاتل والسكوت المطلق لشرفاء فتح وصناع مجدها تجاه ما يجري في الحركة من قبل قيادة وصفها بغير المسؤولة والتي تخلت عن كافة مسؤولياتها تجاه هذه الحركة، حسب تعبيره.
وتساءل: "إلى متى سنظل نمارس صمتنا أمام ذبح فتح وتركيع كوادرها وإقصائهم وإذلالهم وإضعاف الحركة، حركة القادة والشهداء والأسرى والجرحى والمطاردين والصامدين القابضين على الجمر والزناد؟".
وحثَّ خضر في ختام تصريحه كل الشرفاء والأحرار في حركة فتح ومركزيتها ومجلسها الثوري والأقاليم، على التحرك دفاعا عن تاريخهم ونضالاتهم.