تاريخ النشر: 2015-04-10 | 11:40
تاريخ النشر: 2015-04-10 | 11:40
امد/ غزة: قال طلعت الصفدي عضو المكتب السياسي لحزب الشعب توضيحا وتصحيحا لما تتناقله وسائل الاعلام وما كتبه الصديق العزيز حسن عصفور في زاوية أمد تحت عنوان " تفاهمات الحكومة ،وكمين حماس السياسي "، بخصوص زيارة السيد الدكتور رئيس الوزراء الأخيرة لقطاع غزة، وتصريح الدكتور الظاظا..التالي:
1- في اليوم الثاني لزيارة الدكتور الحمد لله تم دعوة الفصائل للقاء عبر منسق القوى الوطنية والإسلامية ،وبحضور مندوبين عن كل فصيل في فندق الموفنبيك .
2- حضرت كل الفصائل إلى الاجتماع ،وفوجئت بأن عدد الحضور في القاعة يزيد عن 60 شخصية مختلفة المواقف والمواقع، وليس اجتماعا فصائليا كما في الدعوة، فأنسحب الرفيق وليد العوض عضو المكتب السياسي فورا من الاجتماع، مبديا احتجاجه على هذه الطريقة التي يجري تعويم القضايا بها، إن ذلك ليس تقليلا من قيمة ومكانة أي من الحضور ، فنحن في حزب الشعب الفلسطيني رأينا إن هذا الاجتماع بهذه الطريقة الفهلوية يتعذر فيه مناقشة كل القضايا التي طرحها رئيس الوزراء في مؤتمره الصحفي ،والذي تضمن قضايا سياسية واجتماعية وديمقراطية.
4- كما اننا في الحزب نعتبر أن قضايا موظفي حركة حماس ،واستلام المعابر وخصوصا معبر رفح ، وحل مشكلة التيار الكهربائي تحتاج لنقاش موضوعي وليس ندوة سياسية أو ورشة عمل، وخصوصا إن هذه القضايا العاجلة تشكل العقدة في تعطيل دور حكومة التوافق الوطني والمصالحة الوطنية.
5- قدم السيد رئيس الوزراء رؤيته في العديد من القضايا ،ولكنه في نفس الوقت، لم يطلع الحضور على نتائج لقائه الانفرادي مع كل من حركة فتح ، وحركة حماس، وعندما انتهى حديثه، تولى الدكتور زياد أبو عمرو نائب رئيس الوزراء إدارة الجلسة وفتح باب النقاش .
6- واشار الصفدي انه بعد انتهاء رئيس الوزراء من تقديم عرضه قد طلب الحديث من الدكتور زياد الذي تولى ادارة اللقاء ، فطلب مني الانتظار، وتأجيل النقاش تحت حجة أن رئيس الوزراء سيجتمع لاحقا بالقوى الوطنية، وأجبته إذا لماذا يتم حضورنا بهذه الطريقة، وكنت مصرا على الحديث لأنني أعلم أن الدكتور رئيس الوزراء سيغادر غزة في أية لحظة، فاحتد النقاش، وأعلنت إنني سأتوجه إلى وسائل الإعلام المتواجدة خارج الفندق، وأعلن إن هذا الاجتماع فاشل، ونتيجة ذلك انفض الاجتماع دون نقاش أية قضية .
7- نؤكد حتى هذه اللحظة ،انه لم يتم عقد اجتماع للفصائل الفلسطينية مع الدكتور رئيس الوزراء ..
8- إن حزب الشعب الفلسطيني، ينفي نفيا قاطعا ما تردد على لسان الدكتور زياد الظاظا، بان الفصائل قد وافقت على عدم لقاء حكومة التوافق الوطني إلا بعد الاعتراف بالتفاهمات التي حدثت.
وقد اكد الحزب أن الاجتماع كان مخصصا للاستماع لعرض حركة حماس حول رؤيتها لما تفهمت عليه منفردة مع الحكومة، ولم يكن الاجتماع لاتخاذ موقف من الفصائل تجاه ذلك لانها بكل وضوح لم تكن طرفا بهذه التفاهمات.