الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القيادي في الجبهة الشعبية مزهر: قرارات "المركزي" لم ترتقِ لمستوى التحديات والأخطار المحدقة بقضيتنا

القيادي في الجبهة الشعبية مزهر: قرارات "المركزي" لم ترتقِ لمستوى التحديات والأخطار المحدقة بقضيتنا

تاريخ النشر: 2018-01-17 | 15:48

أمد/ غزة: دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤول فرعها في غزة جميل مزهر إلى إعادة الاعتبار للبعد الشعبي لتشكيل أداة فعل ضاغطة على الأرض تعمل على تصويب المسار ومواجهة ما وصفه بـ سياسة التفرد والهيمنة في القرارات الوطنية، على ضوء نتائج اجتماع المجلس المركزي والتي لم ترتقِ لمستوى التحديات والأخطار المحدقة بقضيتنا الوطنية.

ووصف مزهر نتائج المجلس المركزي بالمخيبة للآمال والتي حسمت إمكانية قيام القيادة باستخلاص العبر من أخطاء تجربتها على مدار 25 عاماً، في ضوء أن البيان الختامي لدورة المجلس المركزي حمل صيغاً "ضبابية" لم تنفذ مطالب الإجماع الوطني والشعبي والعودة من جديد إلى مربع المراوحة في المكان والانقضاض على القرارات الوطنية، حيث لم يحسم الاجتماع على الإطلاق أي قضية رئيسية من بينها مسألة إنهاء عملية السلام والمفاوضات بشكل كلي وجدي، أو حتى الرعاية الأمريكية لما يُسمى عملية السلام، أو مسألة ما يُسمى بالاعتراف بإسرائيل واستخدام صيغ تتيح لهذه القيادة العودة من جديد إلى هذا المربع المدمر في حال سنحت أي فرصة لها أو في أحسن الأحوال تحسين شروط المفاوضات بما ينسجم مع نهجها المدمر.

وتطرق مزهر إلى مشاركة الجبهة الشعبية في اجتماع المجلس المركزي، مؤكداً أن الجبهة لم تكن تعوّل على هذا الاجتماع بالوصول إلى نتائج حقيقية وجدية في ظل استمرار "سياسة الهيمنة والتفرد على القرار الوطني"، لكنها فضلت المشاركة فيه من أجل التصدي لمنع المزيد من حالة الهبوط السياسي في الموقف الرسمي، والضغط من أجل الوصول لاستراتيجية وطنية جديدة تحاكم التجربة الماضية وتحدد برنامج عمل وطني جديد على كافة الصعد، بالإضافة إلى إصرارها على محاسبة ومساءلة القيادة على عدم تنفيذها القرارات الوطنية خاصة قرار المجلس المركزي عام 2015، مؤكداً أن مفتاح هذا الحل وإعادة بناء وتفعيل مؤسسات المنظمة وتخليصها من هذه السياسة مرهونة بعقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، للتحضير لعقد مجلس وطني فلسطيني جديد خارج الوطن المحتل، لانتخاب قيادة جماعية جديدة لشعبنا، تعمل على تكريس مبدأ الشراكة في اتخاذ القرار والاستناد لبرنامج سياسي لقيادة المرحلة، في ضوء هيمنة هذه القيادة على القرار وفشل برنامجها المدمر.

وحول الخطوات التي ستتخذها الجبهة في ضوء هذه النتائج، أكد مزهر أن الجبهة منذ انتهاء جلسة اجتماع المجلس المركزي تجري نقاشات معمقة داخلياً تدرس فيها كافة الخيارات وطريقة التعامل مع الوضع الفلسطيني الراهن وخطورة المرحلة الراهنة، مشيراً أنها ستعمل من خلال ثلاثة مسارات، المسار الأول هو مواجهة سياسة التفرد والهيمنة في القرار الوطني والضغط من أجل إخضاع هذه القيادة للالتزام بقرارات الإجماع الوطني بما فيها سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني وإنهاء أوسلو وعدم التقيد بالتزاماتها الأمنية بما فيها التنسيق الأمني بشكل نهائي وليس الاكتفاء بتعليقها، والبديل عن ذلك هو عقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة كامل الصلاحيات لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المنصفة لشعبنا، وتبني استراتيجية مواجهة تعمل على تعزيز الانتفاضة والحراك الشعبي وتصعيد المقاومة بكافة أشكالها ضد الاحتلال ومخططاته وجرائم المستوطنين، ومواجهة مشاريع التصفية ودعم صمود أهلنا في مدينة القدس.

أما المسار الثاني، أكد مزهر أن الجبهة ومع كافة القوى الحية ستعمل على الضغط من أجل المضي قدماً في تنفيذ انجاز المصالحة والتصدي لأي محاولات لتعطيلها، مشيراً أن اللجنة الوطنية لمتابعة تطبيق اتفاق المصالحة قد حددت رؤيتها وبرنامجها حتى تأخذ دورها في الضغط من أجل تنفيذ المصالحة لتكون جسماً مساعداً للدور المصري وضاغط على حركتي فتح وحماس، وهي تجري لقاءات مكثفة من أجل تفعيل كافة قطاعات شعبنا في خدمة هذا الدور، وبما يحقق أداة ضغط حقيقية معززة بحراك شعبي ووطني حقيقي.

أما المسار الثالث، أكد مزهر أن الجبهة في القطاع أقرّت برنامج عمل ميداني مكثف في كافة العناوين المطلبية يتم تسخيره للنضال من أجل هموم الجماهير وتعزيز صمودهم، خصوصاً في ظل استمرار الحصار والعقوبات المفروضة عليه من السلطة ورداً على إجراءات وكالة الغوث بتقليص خدماتها، داعية أهالي القطاع وقواه الحية إلى الانخراط في هذا الحراك الشعبي والذي يتقاطع مع جهود إنجاز المصالحة ومواجهة المخاطر التصفوية.

وشدد مزهر أن ما وصفه بـ"فشل اجتماع المجلس المركزي" وعدم تمخضه عن قرارات تعكس حجم التحديات والتضحيات ليست نهاية الطريق، فلدى شعبنا الطاقات والإمكانيات القادرة على مواجهة هذه الظروف المفصلية الخطيرة التي تعصف بقضيتنا الفلسطينية، مشيراً أن عملية نابلس البطولية الأسبوع الماضي، واستمرار تصدي شعبنا للاحتلال وللمستوطنين، ومواصلة الانتفاضة الشعبية، يؤكد على أننا قادرون على صوغ مسار بديل قائم على أساس التمسك بالثوابت والمقاومة كطريق واحد لتحقيق حلم شعبنا في العودة والحرية والاستقلال، وكنس أي برامج وسياسات هابطة مدمرة.

 

 
×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط