تاريخ النشر: 2015-02-22 | 20:50
تاريخ النشر: 2015-02-22 | 20:50
امد/ رام الله: قال القيادي في حركة فتح يحيى رباح إن "الإنقاذ من الإرهاب في منطقتنا هو مهمة عربية بالدرجة الأولى بيدنا يجب أن نحقق الهزيمة الشاملة له، لأنه أبشع وأحط أنواع العدوان الذي نتعرض له".
وأضاف رباح وهو الرئيس السابق للهيئة القيادية العُليا لفتح في قطاع غزة في مقال له نشره على صفحته على "فيسبوك" مساء الأحد أن "فصائل الإرهاب، وترتيبات الإرهاب لا علاقة لها بالإسلام، ولا علاقة لها بالعروبة، فهؤلاء مهما تعددت أسماؤهم سواء كانوا إخوان مسلمين أو داعش أو جبهة النصرة أو أنصار الشريعة أو أنصار بيت المقدس أو غيرهم، ليسوا سوى جيوش من المرتزقة".
وتابع أن مهمة هؤلاء "المكلفين بها ويأخذون عليها أجورًا باهظة وإمكانيات تفوق الوصف، هي القتل لذات القتل، والتخريب والدمار، والاعتداء على الإسلام الذي هو ديننا الحنيف وإرثنا الحضاري الكبير، وأنه ليس لهؤلاء المرتزقة مهما تكاثروا لا برنامج ولا هدف ولا مآل".
واستنكر رباح الإسراع العربي في دفع الأموال في محاربة "الإرهاب"، في حين لم تدفع الدول العربية ما تلتزم به من أموال لصالح السلطة الفلسطينية.
وقال "نحن كعرب نستطيع أن نخوض المعركة، فهي فرضت علينا ولأن الإرهاب شوهنا وأكل روحنا ولا يريد أن يبقي لنا شيئًا، و لا يبقي لنا قضية".
وأردف رباح "يكفي أن أضرب مثلاً واحدًا، فنحن فلسطينيًا نخوض ضد إسرائيل معركة وجودية متكاملة العناصر، وهي تتصرف الآن وعيًا منها بأن أساسها الذي قامت عليه يهتز إلى حد الكارثة لأن الأسطورة سقطت!!!".
وقال "وحين نتلفت حوالينا (حولنا) لبعض الدعم العربي 100 مليون دولار في الشهر يصرف في مهاترات الإرهاب في أقل من ثانية لا نجد من يلبي إلا من رحم ربي رغم كثرة القرارات والالتزامات المعلنة".
وأشار القيادي في فتح إلى ما يجري في ليبيا، معتبرا أن تأجيل صدور قرار من مجلس الأمن بخصوص ما يجري هناك بأن يمكن أن يكون ذلك قرار مقبل "تنص فقراته صراحة على رفع الحظر على حصول الحكومة الليبية على السلاح اللازم".
وأيد رباح الحكومة الليبية التي يساندها اللواء المتقاعد خليفة حفتر، معتبرا أنها "حكومة شرعية قادمة من برلمان منتخب شهد العالم كله بنزاهة انتخاباته".