تاريخ النشر: 2022-03-30 | 20:48
تاريخ النشر: 2022-03-30 | 20:48
تل أبيب: أصدر المجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابنيت)، مساء الأربعاء، عدة قرارات عقب العملية التي نفذها شاب فلسطيني في بن باراك، منعاً لحدوث عمليات محتملة داخل إسرائيل.
وجاء في بيان صدر عن الكابينيت أنه قرر "تكثيف تواجد القوات الأمنية وتعزيز القوات الميدانية مع التركيز على نقاط الاحتكاك وتعزيز القوات في مناطق التماس"، بالإضافة إلى استكمال أعمال بناء جدار الفصل العنصري سد الثغرات التي تتيح دخول عمال من الضفة المحتلة.
وقرر الكابينيت، تعزيز قوة الردع الإسرائيلية وتنفيذ "عمليات استباقية واسعة النطاق"، في محاولة لإحباط عمليات محتملة في المدن الإسرائيلية، بما في ذلك فرض عقوبات جماعية على أقرباء منفذي العمليات، كما قرر استكمال أعمال بناء جدار الفصل العنصري، والدفع بمزيد من القوات في مسعى لـ"تعزيز الشعور بالأمن" لدى المواطنين الإسرائيليين.
كما أقر الكابينيت "المبادرة لتنفيذ عمليات استباقية واسعة النطاق، مع التركيز على الناشطين المنتمين إلى أيديولوجية تنظيم ‘الدولة الإسلامية‘ (داعش)"؛ و"مواصلة حملة معالجة مشكلة السلاح غير القانوني في المجتمع العربي وتوسيعها".
وتشير تقديرات الشرطة الإسرائيلية التي أوردتها هيئة البث العبرية ("كان 11")، مساء الأربعاء، أن الأيام المقبلة ستشهد مزيدا من العمليات، غير أنها ترى أنه "لا يزال من الممكن تجاوز الشهر المقبل دون تصعيد شامل".
وذكرت "كان"، أن فرقة الضفة التابعة للجيش الإسرائيلي، منعت تسريح عناصر قواتها المقاتلة في ظل الاستنفار الأمني الحاصل، وذلك بموجب أمر عسكري ساري المفعول حتى يوم الجمعة، إلى حين أن يتم إعادة تقييم الأوضاع لاحقا.
وخلال اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، أوصت أجهزة الأمن الإسرائيلية بعدم إلغاء ما تصفه بـ"التسهيلات" التي كانت مقررة خلال شهر رمضان.
وتعتبر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بحسب "كان 11"، أن منع "التسهيلات" التي تم الأعلان عنها مؤخرا قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد. ومع ذلك، يعتقد المسؤولون الأمنيون أنه بالإمكان إلغاء تصاريح الدخول التي منحت لفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة، خلال فترة الأعياد وشهر رمضان، أو تقليصها بشكل كبير.
وووفقا لتقديرات المسؤولين في الكابينيت فإن الشهرين المقبلين، أبريل ومايو، سيشهدان توترات أمنية متصاعدة بسبب تقاطع الأحداث والأعياد في إشارة إلى شهر رمضان وعيد الفطر وعيد الفصح اليهودي.
من جهة أخرى، قرر رئيس منطقة القدس بالشرطة الإسرائيلية دورون ترجمان ، بعد تقييم للوضع يوم الأربعاء ، السماح لعضو الكنيست عن حزب صهيونيت الديني إيتمار بن غفير بزيارة الحرم القدسي يوم الخميس، في انتظار تقييم آخر للوضع في وقت مبكر من صباح الخميس ، حسبما ذكرت وسائل الإعلام العبرية.