تاريخ النشر: 2023-09-12 | 14:01
تاريخ النشر: 2023-09-12 | 14:01
تل أبيب: عقدت الحكومة الإسرائيلية المصغرة للشؤون السياسية والأمنية "الكابينيت" اجتماعا مهمًا، يوم الثلاثاء، لبحث ظروف الأسرى الفلسطينيين.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، بأن الكابينت عقد اجتماعا وقرر عدم تطبيق أي تغييرات بشأن ملف الأسرى الفلسطينيين حتى مناقشة شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بمعنى آخر بعد الأعياد اليهودية.
وقالت، إن اجتماع "الكابينيت" يأتي بالتوازي مع نظر المحكمة العليا في التماسات قانون "عدم المعقولية"، والخلافات الدائمة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بشأن تقليص زيارات الأسرى.
وأفادت وسائل إعلام عبرية، يوم الأاحد، بأن إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، يتجاهل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ويتخذ قرارات بنفسه، حيث نقلت صحيفة "هآرتس" أن بن غفير تجاهل نتنياهو، وأمر مفوضة إدارة السجون في البلاد بتقليص زيارات أهالي الأسرى الفلسطينيين، بداية من الأحد.
وأشارت الصحيفة إلى أن بن غفير يصب الزيت على النار على خلفية تجاهله لرئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، حيث نقلت عن مفوضة إدارة السجون عدم تأكيدها تطبيق أوامر بن غفير، بالحد من زيارات الأهالي للأسرى الفلسطينيين، إلا أن تلك المفوضة خاضعة لوزارة الأمن القومي التي يترأسها.
وشددت المسؤولة الإسرائيلية على أن إدارة السجون ستقوم بإجراء تقييمي للوضع الحالي بناءً على تعليمات أو توجيهات إيتمار بن غفير، إذ ترى أن وزير الأمن القومي يقود إلى عملية تصعيد مع الفلسطينيين.
حيث تضمنت قرارات إيتمار بن غفير الحد من زيارات الأهالي الفلسطينيين لأسراهم في السجون الإسرائيلية، من خلال زيارة كل شهرين بدل زيارة كل شهر، بعد علمه بأن القانون الفعلي للسجون الإسرائيلية ينص على زيارة السجين مرة كل شهرين وليس كل شهر.