تاريخ النشر: 2021-10-03 | 15:00
تاريخ النشر: 2021-10-03 | 15:00
بيروت: وجهت الكاتبة الفلسطينية في لبنان نجوى سالم، رسالة عاجلة إلى الرئيس محمود عباس، لإنقاذ التعليم لأبناء الشعب الفلسطيني في لبنان.
وقالت نجوى في رسالتها: "سيدي الرئيس، بعد التحية، أرسل لكم هذه الرسالة باسم طلّاب المخيمات في لبنان والذين وبسبب الأزمة الإقتصادية التي يعاني منها هذا البلد الصغير منذ حوالي الثلاث سنوات ومازال، زادت معاناتهم وتفاقمت مشاكلهم، ومما زادها سوءاً".
وأضافت أن "هناك عبئٍ آخر على كاهل أهالي الطلاب الذين يقيمون في مخيمات وتجمعات، لا يوجد فيها مدارس ثانوية، الأمر الذي أربكهم ووضعهم أمام مشكلة عميقة لا تتوافق وقدراتهم المادية والتي ستُوْجب عليهم وضع ميزانية خاصة لدفع مستحقات النقل من وإلى المدرسة والذي أصبح بحدود الثلاثمائة ألف ليرة شهرياً، الأمر الذي رفع صوت المعاناة وصدح بحجم الكارثة التي تعصف بمستقبل طلابنا وتضعهم أمام تحديات كبيرة لا طاقة لهم على تحمّلها البتّة".
وتابعت نجوى في رسالتها، إنّه "قرّرنا رفع مستوى الشكوى التي لم تسمع أو تنتبه إليها وكالة غوث الأنروا إليكم كونكم رئيس دولتنا الحبيبة والممثل الشرعي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وإيماناً منّا بحرصكم على مستقبل الطلاب الفلسطيني في لبنان وحمايته من غربة التعليم التي تنتظره ورميه بين أنياب الجهل والظلامية، ولفت نظركم لما سيؤول إليه وضع التعليم في لبنان وما سينتهي اليه مستقبل أبناؤنا".
وأكّدت أنّه "إن لم تتحركوا سريعاً وإيجاد حلًّ جذري لهذه المشكلة من خلال العمل السريع على تأمين باصات مجانية لنقل الطلاب من وإلى مدارسهم وإلاّ فنحن أمام كارثة تعليمية، سوف تؤدي الى تجهيل أجيالاً، نحن بحاجتها من أجل تدعيم دولتنا وإقامتها وفق أُسسٍ منهجية، تواكب التطور المخيف الذي تتصارع دول العالم من أجل حيازة المرتبة الأولى فيه.
وختمت نجوى رسالتها للرئيس، "من هنا نقول : كلّنا أملٌ بسيادتكم الحكيمة على النظر الى عمق هذه المشكلة والتحرك السريع لإيجاد الحلول المناسبة لها ."