تاريخ النشر: 2018-02-01 | 08:58
تاريخ النشر: 2018-02-01 | 08:58
أمد / غزة: طالب الكاتب هشام ساق الله الرئيس محمود عباس بتأجيل فرض الضريبة المضافة حتى يعود كل قطاع غزه الى حضن السلطة ويتحسن الوضع الاقتصادي والاجتماعي ويحدث انتعاش في الحياه في قطاع غزه
وأكد الكاتب ساق الله انه لا يجوز إعادة فرض الضريبة في ظل وضع يشابه عام الرمادة وربما اشد منه الان فالماكينات الإعلامية لحركة حماس بدأت بالتحريض على هذه الضريبة من اجل زيادة كراهية أبناء قطاع غزه للسلطة وايهام الشعب بان زمنها وسلطتها كانت تخلوا من الضرائب على المواطن وان عهدهم عهد خير وبركه وهذا يفقد يزيد من شعبيتها السياسية ويوغل صدر أبناء شعبنا الفلسطيني ضدك وضد السلطة الفلسطينية .
وقال الصحفي ساق الله" نسينا في قطاع غزه منذ 11 سنه ان هناك ضريبه مضافه تفرض على كل السلع كانت بالسابق سلطات الاحتلال الصهيوني تفرضها على كل سلعه بقطاع غزه بعد ان اصدر الأخ الرئيس محمود عباس بوقف كل الضرائب على قطاع غزه بعد احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي والان هناك حديث عن فرض هذه الضريبة على قطاع غزه من جديد "
وخاطب الرئيس القائد العام محمود عباس قائلا:"خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر ابن الخطاب رضي الله عنه الغى الحدود في عام الرمادة ونحن أبناء قطاع غزه نعيش ظروف الحصار والانقسام وظروف كثيره نشارف على الانهيار الاقتصادي لذلك ينبغي ان يتم تأخير فرض الضريبة المضافة علينا بهذه الظروف الصعبة التي نعيشها نطالبك ونطالب الحكومه بان تفرضها على قطاع غزه بعد ان نشعر بالانتعاش الاقتصادي حتى لا تصبح هذه الضريبة القشة التي ستقسم ظهر المواطن بشكل نهائي."
وتساءل الكاتب ساق الله كيف ستفرض السلطة الضريبة المضافة على السلع الرئيسية في ظل انخفاض الأجور والبطالة الكبيرة وحصار قطاع غزه اضافه الى أشياء كثيره نعيشه ؟موضحا نحن باختصار نعيش عام الرمادة بعينه ونعيش ظروف صعبه جدا لا يستوعب الفقراء وحتى الأغنياء فرض هذه الضريبة على شعب يعيش حاله الانقسام الداخلي والحصار الاقتصادي ينبغي ان تفرض هذه الضريبة في ظل حاله من الانتعاش الاقتصادي.
وأشار إلى ان دولة الاحتلال على قطاع غزه حين فرضت الضريبة بدايات الاحتلال الصهيوني كان هناك حاله من الانتعاش الاقتصادي على أهالي قطاع غزه وكان هناك أموال وعمل واشياء كثيره ولم نشعر بها صحيح عارضنا تطبيقها وتصدينا لها ولكن بالنهاية الوضع الاقتصادي كان مزدهر .
واسترسل قائلا:"حين قامت شركة جوال سيئة الصيت والسمعه بداية الامر بارسال رسائل الى مشتركين الفواتير لديها بفرض الضريبة المضافة البالغة 16 بالمائه على المواطن في قطاع غزه تم الامر بتعليمات عليا غير سياسة الشركة ونعرف ان هناك توجه وقرار بفرض الضريبة مره أخرى على قطاع غزه والمواطن يستطيع ان يتخلى عن جوال والاتصالات وهذه الكماليات ويدفعها على نظام الدفع المسبق بدون ان يشعر بالضريبة ولكن الامر سيصل الى الطعام والغاز والملابس وكل الأشياء لذلك نطالب بوقف تطبيق هذه الضريبة."
وتابع قائلا :" لتاتي السلطة ويحدث التمكين الذي تتحدثون عنه ويتم دمج الموظفين معا ويتم عودة كامل الرواتب وننتهي من التقاعدات في صفوف موظفين حركة حماس وكذلك موظفين السلطة العسكريين والمدنيين ويتم فتح المعابر ووقف الحصار على قطاع غزه ونعطي مهله فتره زمنيه ويتم عودة فرض الضريبة على كل السلع يكون الوضع قد تحسن حتى يستوعب الجميع فرض الضريبة على أناس يعانوا من ضيق اقتصادي وحصار وشارفوا على الانهيار الاقتصادي."