تاريخ النشر: 2018-07-10 | 22:00
تاريخ النشر: 2018-07-10 | 22:00
أمد / نابلس : حملت الكتلة الإسلامية الذراع الطلابية لحركة حماس مساء اليوم الثلاثاء، د.رامي الحمد الله بصفته رئيساً لجامعة النجاح الوطنية مسؤولية الاعتداء الذي طال عناصرها، خلال شجار وقع مع حركة الشبيبة الذراع الطلابية لحركة فتح .
وقالت الكتلة في بيان لها إنه : "في تصعيد خطير وعودة إلى مشاهد القمع والترهيب والبلطجة، وعلى مرآى ومسمع من إدارة الجامعة وبمشاركة وتسهيل من الأمن الجامعي اعتدى عناصر حركة الشبيبة الطلابية بالسلاح الأبيض على طلبة الجامعة من أبناء الكتلة الإسلامية عصر هذا اليوم، الأمر الذي أدى لإصابة عدد من أبناء الكتلة الإسلامية و تم نقلهم للمستشفى، وإننا في الكتلة الإسلامية وإزاء هذا التصعيد الخطير نؤكد على ما يلي:
أولاً: نحمل إدارة الجامعة ممثلة برئيسها الدكتور رامي الحمد الله ونائبه الدكتور ماهر النتشة المسؤولية الكاملة عن الاعتداء الخطير الذي تعرض له أبناء الكتلة الإسلامية اليوم، والذي هدد حياة عدد منهم، باعتبار أن حماية الطلبة هي مسؤولية الجامعة.
ثانياً: نحمل الأمن الجامعي مسؤولية تسهيل الاعتداء على أبناء الكتلة الإسلامية والمشاركة في ذلك، في استدعاء ممنهج ومقصود لأجواء القمع والترويع ومصادرة الحريات، عبر السماح بعودة ممارسات العنف والبلطجة بمباركة الأمن الجامعي وصمت مريب من إدارة الجامعة.
ثالثاً: إن قيادات حركة الشبيبة الطلابية وعناصرها الذي نفذوا الاعتداء الغاشم يتحملون كامل المسؤولية القانونية والوطنية والأخلاقية عما اقترفت أيديهم، مؤكدين أننا في الكتلة الإسلامية سنلاحق كل من شارك في هذا الاعتداء قانونياً ووطنياً وطلابياً.
رابعاً: نطالب كافة القوى الوطنية والإسلامية وكافة الشخصيات الوطنية والمؤسسات الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف الاعتداءات المتواصلة بحق طلبة الجامعة، كما نناشد كل الغيورين على مصلحة جامعة النجاح الوطنية وسمعتها بالتدخل لوقف الانحدار الذي وصلت له أوضاع الجامعة والحريات فيها.
خامساً: ستبقى الكتلة الإسلامية منار علم ومقاومة وإبداع، وسنقدم الغالي والرخيص من أجل خدمة طلبة الجامعة، لا تثنينا ملاحقة الاحتلال ولا بلطجة المارقين ولا تآمر المتآمرين.