تاريخ النشر: 2020-11-19 | 21:31
تاريخ النشر: 2020-11-19 | 21:31
غزة: أعربت الكتلة الطبية الديمقراطية - الإطار المهني الطبي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين - عن اسفها ازاء إقدام إدارة مستشفى المقاصد على إتخاذ جملة من القرارات التعسفية بحق موظفيها والتي تقوم من خلالها على عدم مراعاة كل ما ذكر سابقاً ، بل وتنتهك القانون الإنساني وحقوق العاملين دون أي مبرر، في ظل استمرار ممارسات الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، وتفشي وباء كورونا في الأراضي الفلسطينية، والظروف العصيبة التي تمر به قضيتنا الوطنية وشعبنا الفلسطيني، ومحاولات التهويد بحق مدينة القدس وأهلها الصامدين، واستشراء الاستيطان،
وأكدت الكتلة الطبية أن مواصلة انتهاك حقوق العاملين بالمستشفى بفصلهم وتحديداً الممنوعين أمنيا من دخول القدس هو خطأ فادح وتصرف عنصري، مطالبة بضرورة التراجع عنه ودعم قضيتهم العادلة.
وأشارت الكتلة الطبية الديمقراطية إلى ان إنهاء خدمات العاملين من خلال اسلوب التهديد والوعيد، والتلويح بإغلاق مركز أبو ديس الصحي وبعض الأقسام داخل المستشفى، إضافة لفصل عدد من موظفي غزة بذريعة عدم حصولهم على تصاريح، هو تعبير عن تراجع الدور الأخلاقي من قبل الإدارة، وتجاوز علني في تطبيق القانون المعمول به، ورضوخا لسياسات الاحتلال العنصرية بدلا من مواجهتها.
وقدمت الكتلة الطبية الديمقراطية اعتراضها الواضح على إغلاق مركز الرام الصحي التابع لجمعية المقاصد، كونه عنصراً هاماً في إسعاف المرضى وتحويلهم للعلاج خاصة فئة النساء، لافتة إلى أن هذا المركز يقدم خدمة طبية لأكثر من 100 ألف نسمة بالمنطقة.
ودعت الكتلة الطبية إلى اعتماد التوظيف في الأقسام والمواقع الإدارية وفقا للكفاءة العملية والعلمية، وألا تكون مخالفة للقانون المعمول به من أجل تقديم خدمة أفضل.
وطالبت الكتلة الطبية الديمقراطية بالالتزام بالمهنية، وعدم التمييز في العمل، وتوظيف القرارات في نصابها السليم من اجل تجاوز هذه الأزمة، وتطبيق العدالة، واستعادة الحقوق وفقا للقانون، بدلا من الوصول إلى نتائج مدمرة لم يحمد عقباها ويصعب حلها.