أمد/ موسكو: حذّر الكرملين من العواقب الكارثية لأي تدخل عسكري في فنزويلا، مؤكدًا ثبات موقفه الداعم للحكومة الشرعية في فنزويلا والرئيس المنتخب نيكولاس مادورو.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف وفقا لقناة (روسيا اليوم) الإخبارية، إن مسألة عرض اللجوء لمادورو في روسيا غير موجودة على جدول الأعمال ولم تبحث أبدا، مؤكدا أنه ليس لدى موسكو أية اتصالات مع الولايات المتحدة حول المسألة الفنزويلية.
وأكد بيسكوف أن موسكو لا تجري مفاوضات مع دول أمريكا اللاتينية بشأن الوضع في فنزويلا، ولكنها تبلغ كل من يعنيهم الأمر خلال تبادل وجهات النظر، بعدم جواز التدخل في هذه الأزمة من الخارج.
وأضاف أن هناك تبادلا مكثفا للآراء مع جميع الشركاء الأجانب، مشددا على أن هذا الموقف الروسي يتم إبلاغه بطريقة منهجية إلى محاوري روسيا في العالم.
وحذر نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف من اللجوء إلى الحل العسكري في فنزويلا، مشيرا إلى أن ذلك سيكون كارثيًا.
وأعرب ريابكوف -في مؤتمر صحفي "الخميس" أوردته قناة (روسيا اليوم) الإخبارية- عن أمل موسكو في أن يساهم اجتماع مجموعة الاتصال الدولية الخاصة بفنزويلا، والذي سينعقد اليوم بعاصمة الأوروجواي "مونتيفيديو"؛ من أجل إيجاد حل للأزمة.
وقال: "روسيا كانت تأمل في أن تحصل على فرصة الانضمام للعمل الذي يبدأ في مونتيفيديو اليوم، على الأقل بصيغة دولة المراقبة، لكن قيل لنا أن هذه الصيغة غير مخصصة لأية جهة"، مؤكدا أن بلاده على تواصل دائم مع جميع المنظمات الإنسانية بشأن مساعدة فنزويلا.
يشار إلى أن فنزويلا تشهد توترًا متصاعدًا؛ إثر إعلان رئيس الجمعية الوطنية خوان جوايدو ذاته رئيسا مؤقتا للبلاد، وسارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بزعيم المعارضة رئيسا انتقاليا وتبعته كندا، وكولومبيا، وبيرو، والإكوادور، وباراجواي، والبرازيل، وتشيلي، وبنما، والأرجنتين، وكوستاريكا، وجواتيمالا وجورجيا ثم بريطانيا.