أمد/ موسكو - وكالات: رفض الناطق بلسان الرئاسة الروسية التعليق على خبر صحفي ذكر، أن طائرات روسية هاجمت قاعدة عسكرية تابعة للمعارضة السورية، قرب الحدود السورية الأردنية، يستخدمها عسكريو الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، في 16 يونيو/حزيران.
وقال دميتري بيسكوف في رد له على سؤال بشأن ما إذا كان للكرملين (الرئاسة الروسية) علم بهذا الحادث:
لا يعلم.
وأضاف الناطق: "لذلك لا يوجد شيء أعلِّق عليه".
وكان مصدر عسكري روسي أعلن اليوم الجمعة، أن الجانبين الروسي والأمريكي ناقشا قصف الطائرات الروسية لقاعدة التنف بجنوب سوريا في يونيو الماضي.
وقال المصدر - حسبما أوردت قناة (روسيا اليوم) -، إن الجانب الروسي قدم للطرف الآخر كل التوضيحات اللازمة وجرى بحث الموضوع في مؤتمر فيديو بين العسكريين من الدولتين، مؤكدا انتهاء النقاش حول قصف مطار التنف العسكري السوري الذي يستخدم حاليا من القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية.
وأضاف المصدر الروسي، أن الأمريكيين لم يضعوا الموقع المذكور ضمن قائمة المناطق التي تنشط بها المعارضة المسلحة السورية الملتزمة بوقف النار، وأن الجانب الروسي أبلغ التحالف الدولي بزعامة الولايات المتحدة بشكل مسبق بالغارة المذكورة ولم ترد أي ردود فعل حول ذلك.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال " قد نقلت عن مصادر في البنتاجون والبيت الأبيض، أن الطائرات الحربية الروسية هاجمت قاعدة في قرية التنف بالقرب من الحدود مع الأردن في يوم 16 يونيو الماضي.
وأشارت الصحيفة، إلى أن المعارضة السورية تسيطر على القاعدة وتستخدم من قبل القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية، مضيفة أن أكثر من عشرين عسكريا بريطانيا، تركوا القاعدة قبل يوم من الضربة الجوية الروسي.