تاريخ النشر: 2020-08-25 | 12:30
تاريخ النشر: 2020-08-25 | 12:30
موسكو - أكد الكرملين، أن الحديث عن تسميم المعارض نافالني لا صحة له ولا يؤخذ على محمل الجد.
وقال الكرملين يوم الثلاثاء إنه لا يرى حاجة الآن للتحقيق في الظروف التي أدت لمرض المعارض السياسي أليكسي نافالني وإن التشخيص الأولي لمستشفى ألماني بخصوص إصابته بالتسمم ليس نهائيا بعد.
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس قد أكدا بالأمس، في بيان مشترك، أن المعارض الروسي ألكس نافالني، الذي وصل إلى مستشفى شارتيه بالعاصمة الألمانية برلين ، بعد أن تعرض للتسمم، وذلك وفقا لما ذكره بيان الفريق الطبي المعالج.
وأضاف البيان -الذي نشر على صفحة الخارجية الألمانية -أنه في ضوء الدور البارز لنافالني فإن السلطات الروسية مطالبة بشكل عاجل للتحقيق في هذه الجريمة بأدق التفاصيل، والقيام بذلك بشفافية كاملة، وتحديد المسؤولين ومحاسبتهم.
وكان مستشفى شاريتيه في برلين قد أكد في بيان إن المعارض الروسي أليكسي نافالني الذي يرقد فيه في حالة غيبوبة منذ نهاية الأسبوع الماضي بعد نقله من سيبيريا، إن آثار تسمم ظهرت لديه.
وأضاف البيان أن حالته الصحية خطيرة، لكن حياته ليست في خطر، هذا واستبقت الحكومة الألمانية صدور نتائج الفحوص معتبرة أنه من المرجح جدا أن يكون نافالني ضحية اعتداء بالسم.
وذكر تقرير لقناة فرانس 24، أن مستشفى شاريتيه فى برلين، حيث تم إدخال المعارض الروسي أليكسي نافالني في حالة غيبوبة نهاية الأسبوع الماضي بعد نقله من سيبيريا، أن آثار تسمم ظهرت لديه.
لكن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قال إن المستشفى الألماني لم يحدد بشكل نهائي المادة التي سببت إعياء نافالني. وأضاف أنه من غير الواضح سبب "تسرع" الأطباء الألمان في استخدام كلمة تسمم.
وأوضح أنه لو ثبت بشكل قاطع أن التسمم سبب إعيائه فعندئذ سيُفتح تحقيق في الأمر.
وقال للصحفيين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف "لو تم التعرف على المادة وتقرر أنها سامة فسيكون ذلك بالطبع سببا لفتح تحقيق".
وقال أطباء ألمان يعالجون نافالني في مستشفى ببرلين أمس الاثنين إن الفحوص الطبية أشارت لحدوث تسمم بنوع من مثبطات الكولينستريز على الرغم من أن المادة المحددة لم تُعرف بعد".
وكذّب مسؤولو الصحة الروس هذا التشخيص قائلين إن اختبار نافالني كان سلبيا لمثبطات الكولينستريز عندما تم إدخاله إلى المستشفى في أومسك الأسبوع الماضي.
وقال بيسكوف إن الأطباء في مستشفى أومسك كافحوا على مدى ثلاثة أيام لعلاج نافالني ويحتمل أنهم تمكنوا من إنقاذ حياته.
واعتُقل نافالني مرارا لتنظيمه تجمعات عامة ومظاهرات ورُفعت ضده دعوى قضائية لتحقيقاته المتعلقة بالفساد كما مُنع من خوض انتخابات الرئاسة عام 2018.