تاريخ النشر: 2018-11-14 | 22:11
تاريخ النشر: 2018-11-14 | 22:11
أمد/ غزة : أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والأسير المحرر علام الكعبي، على أن القرار الأمريكي برصد مكافأة بقيمة 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن القيادي في حركة حماس صالح العاروري والقياديين في حزب الله، خليل يوسف حرب، وهيثم على طبطبائي، هو امتداد لسلسلة من القرارات الأمريكية المجحفة التي تدعم وتناصر الاحتلال وتستهدف محور المقاومة.
وأشار الكعبي إلى أن الإدارة الأمريكية بفعل "اللوبي الإسرائيلي" تحّولت مؤخراً إلى أداة تنفيذية بيد الاحتلال الإسرائيلي خاصة في ظل إدارة "ترامب" التي تُعتبر أكثر الإدارات تطرفاً وانحيازاً لدولة الاحتلال الصهيوني، معتبراً أن هذا القرار ليس غريباً على كيان إمبريالي كولونيالي ملطخة أيديه بدماء الشعوب.
وأوضح الكعبي بأن توقيت هذا القرار جاء لدعم الاحتلال في ظل هزائمه المتكررة وحالة الضعف والوهن أمام محور المقاومة الفلسطينية.
ولفت إلى أن وصم الإدارة الأمريكية الأبطال المدافعين عن حقوق شعوبهم بالإرهابيين هي محاولة فاشلة وتأتي في سياق التغطية على جرائم الاحتلال في كل المحافل الدولية وأمام مجلس الأمن الذي يبرئ الاحتلال الصهيوني عن طريق استخدام حق النقد الفيتو.
ونوه إلى أن الإدارة الأمريكية وفي سياق محاولاتها لضرب المقاومة واستهداف قادتها ورموزها تسعى دائماً لقلب الحقائق، عن طريق وصم المقاومة بالإرهاب، كما وتعرقل دائماً كل المحاولات الهادفة لملاحقة قادة الاحتلال الصهيوني وجرهم للمحاكم الدولية ومحاسبتهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني.
وشدد الكعبي على أن دفاع الإدارة الأمريكية عن الاحتلال الإسرائيلي والتغطية على جرائمه وتجميل صورته هي بمثابة ضوء أخضر لاستهداف المزيد من القيادات.
طالب الحاضنة الشعبية للمقاومة بالتيقظ والعمل على حماية هؤلاء الأبطال لقطع الطريق على أية محاولات للوصول لهم من قبل العدوين الأمريكي والإسرائيلي.
وفي السياق ذاته، أدان الكعبي هرولة بعض الأنظمة العربية إلى التطبيع مع العدو الصهيوني والتي وصلت إلى لقاءات علنية مباشرة، مطالباً الشعوب العربية بالانتفاض ضد التطبيع وملاحقة رموزه.