
امد/ تل أبيب: من المقرر أن تصوت الكنيست الاسرائيلي، اليوم الأربعاء، على قانون الإطعام القسري للأسرى، وذلك قبل انتهاء دورة الصيف.
ويتوقع أن يقر القانون بالقراءة الثانية والثالثة النهائية، رغم معارضة نقابة الأطباء في إسرائيل للقانون.
ويتيح القانون المقترح للدولة إطعام الأسرى المضربين عن الطعام والذين يتهدد الخطر حياتهم قسريا وعنوة. كما وينص القانون على أن تتوجه الدولة للمحكمة قبل تغذية الأسير المضرب وسماع رد موكله عن أسباب استمرار الإضراب عن الطعام.
وقال وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي،مقدم اقتراح القانون، غلعاد إردان، إن “الأسرى معنيون بتحويل الإضراب عن الطعام لعملية انتحارية من نوع جديد يهددون فيها دولة إسرائيل. لن نسمح لأي شخص بتهديدنا ولن نسمح للأسرى بالموت في سجوننا”.
وفي وقت سابق، عقب رئيس نقابة الأطباء في إسرائيل ، الدكتور إدلمان، على القانون بالقول إنه 'ترفرف راية سوداء فوق مشروع القانون هذا. وهو لن ينقذ الأنفس وإنما سيلحق ضررا بالمضربين عن الطعام ودولة إسرائيل وصورة الطب في إسرائيل أمام العالم'.
وحذر إدلمان من أن سن هذا القانون 'سيؤدي إلى حملة مقاطعة دولية ضد الأطباء والطب الإسرائيلي في العالم. ونحن نذكر كيف عمل الأطباء في أنظمة ظلامية وبموجب القانون ولكن خلافا لآداب المهنة'.