تاريخ النشر: 2016-08-13 | 17:17
تاريخ النشر: 2016-08-13 | 17:17
أمد/ القاهرة – وكالات: اتهمت لجنة تحقيق خاصة في مجلس النواب الأمريكي قيادات عسكرية أمريكية كبرى -لم تسمها- بالتلاعب في مضامين التقارير الاستخبارية الخاصة بتنظيم داعش الإرهابى والإيحاء في تلك التقارير بنجاحات ” مبالغ فيها ” للضربات الأمريكية الموجهة للتنظيم في كل من سوريا والعراق.
وانصبت اتهامات مجلس النواب الأمريكي في المقام الأول على القيادة الأمريكية الوسطى، واتهمت مسئوليها برسم ” صور وردية ” لجهود مكافحة الإرهاب التي تقوم بها.
وبحسب السيناتور الأمريكي “كين كارفيت” وهو أحد أعضاء لجنة تقصي الحقائق، لم يكن تقرير الكونجرس الأمريكي في هذا الصدد و الصادر يوم الخميس الماضي هو الأول من نوعه، فقد سبق للكونجرس توجيه تهمة ” سوء تقدير الموقف و تقديم معلومات استخبارية غير حقيقية ” للقيادة الأمريكية الوسطى فيما يتعلق بمكافحة الارهاب لعامى 2014 و 2015.
وأكد الكونجرس الامريكي أن اللجنة الخاصة بمكافحة الإرهاب تواصل تحقيقاتها بالتعاون مع المفتش العام لوزارة الدفاع الأمريكية حرصًا على حياة الجنود الأمريكيين وتقديم الصورة الصادقة لصناع السياسات والقرار الامريكى بلا تضليل.
ودعت لجنة تقصى الحقائق الخاصة بمكافحة الإرهاب في الكونجرس، المفتش العام لوزارة الدفاع الامريكية ” بمحاسبة ” قيادات القيادة الامريكية الوسطى المسئولين عن التقارير ” غير الدقيقة ” التي أدت إلى حدوث افشال نسبي لجهود اجهزة مكافحة الإرهاب.
و في ذات السياق قال عضو لجنة الكونجرس لتقصي الحقائق براد وينستراب إن أسباب صدور تقارير تقدير الموقف “غير المتسقة” المقدمة من القيادة الوسطى في البنتاجون و التي تدخل سوريا و العراق و منطقة الشرق الأوسط ضمن اختصاصها لا تزال حتى الآن مبررة و ان دوافع حدوث ذلك ” ليست واضحة ” إلى الآن .