تاريخ النشر: 2021-08-07 | 13:30
تاريخ النشر: 2021-08-07 | 13:30
واشنطن: قال السيناتور الديمقراطي الأمريكي بوب مينينديز، إن تفويض استعمال القوة العسكرية لسنة 2002، لا يمنع صلاحية القيام بعمل عسكري ضد إيران، إن إلغاء هذا التفويض سيوضح دعمنا لقيادة العراق.
وأوضح مينينديز، "أن هذا لا يعني أن الولايات المتحدة لن تظهر الحزم ضد إيران التي تواصل تهديد مواطنينا، وأمننا القومي ومصالحنا".
من جهته، قال السيناتور الجمهوري، جيم ريش، "أن الرئيس بايدن أعطى أوامر بشن غارتين جولتين ضد ميليشيات مدعومة من إيران في مناسبتين وكلتا العمليتين فشلنا في ردع إيران".
وأضاف ريش، "إن التفويض باستعمال القوة العسكرية لسنة 2002 يوفر الصلاحية القانونية الوحيدة لضرب الميليشيات الايرانية في العراق، موضحا أن التفويض جزءا من الأساس القانوني للقيام بالعملية ضد قاسم سليماني".
وتابع ريش، إن "سياسة إدارة بايدن بعدم القيام برد قوي على الهجمات على المصالح الأمريكية فشلت بشكل واضح في ردع إيران والتنظيمات الارهابية، أعتقد أنه من المهم ان نبعث برسالة الى إيران بأن الولايات المتحدة شريك للعراق وأننا سنعمل معهم".
وبدوره، قال السيناتور الديمقراطي، تيم كين، "هذه هي الرسالة التي سنبعثها من خلال إلغاء تفويض استخدام القوة العسكرية لسنة 2002، بالنسبة للتنظيمات الإرهابية بما فيها الميليشيات المداومة من إيران التي تهاجم الولايات المتحدة، عندما تقوم بمهاجمتنا سواء في سوريا أو العراق لدينا الفصل الثاني من الدستور للرد عليها".
وأشار كين، أن "القوات الأمريكية موجودة في العراق بناء على تفويض استعمال القوة العسكرية 2001 ضد المنظمات الإرهابية كجزء من مهمة محاربة داعش".