تاريخ النشر: 2022-02-22 | 14:03
تاريخ النشر: 2022-02-22 | 14:03
غزة - أماني شحادة: تتعرض النساء في المجتمعات العربية للعنف، ولا تستطيع المرأة حماية نفسها فتؤول الأمور في بعض الأحيان لوضعها في كفن وسط تنديد لا طائل منه من المجتمع.
وفي هذا السياق قامت فاتن النقلة وزوجها، بحملة لتدريب الفتيات على حماية نفسهن بالقتال والكونفو، هز على إثرها أوساط المواطنين الغزيين ومواقع السوشيال ميديا.
فاتن النقلة القائمة على حملة الكونفو للمرأة الفلسطينية في قطاع غزة ومدربة لياقة بدنية، أوضحت لـ "أمد للإعلام" أن قصة نهى اخزيق التي قتلها زوجها قبل أيام كانت سببًا بانطلاق فكرة تدريب الكونفو للنساء بشكل أوسع مما كانت عليه مواقع التدريب لديها.
وأفادت أن الفكرة لاقت رواجًا بين فتيات القطاع، خاصة بعد أعمال العنف ضد المرأة المنتشرة بالآونة الأخيرة داخل غزة، وأنهن يحاولن تعلم الثقة بالنفس لدفاعهن عن أنفسهن عندما يتعرض لهن أحد.
وقالت النقلة لـ "أمد للإعلام": "إن الهدف الأساسي من هذه الحملة والتدريبات هو حماية المرأة من العنف الممارس ضدها بوتيرة متزايدة دون حماية قانونية ومجتمعية واضحة."
وأشارت النقلة إلى أنه لو كانت النساء متعلمة لكيفية حماية نفسها حين تُقيد أو يُعتدى عليها ولا تستطيع الهرب، لما وصلت لمرحلة "الموت" وخسارة نفسها.
ومن غير المعتاد في قطاع غزة أن تُقدم النساء على تدريبات من هذا النوع، فلاقت فكرة فاتن وزوجها انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، منهم مَن عَبر عن رفضه والقليل منهم أيّد هذه الفكرة كنوع من تحفيز المرأة على حماية نفسها.
وحول الانتقادات، بيّنت النقلة لـ "أمد للإعلام" أنه من الطبيعي أن تلاقي فكرة غريبة تخص الفتيات انتقادًا في مجتمع محافظ.
وأوضحت أن الانتقادات الواسعة جاءت بحجة أن مكان التدريب عامًا على بحر قطاع غزة، لكن هذا فقط رواج للفكرة وليس مكانًا للتدريب، مؤكدة أن هناك مواقع للتدريب خاصة ومغلقة للنساء وتدريبهن براحة أكبر.

