تاريخ النشر: 2021-03-16 | 15:14
تاريخ النشر: 2021-03-16 | 15:14
رام الله: أكدت د.مي الكيلة عصر يوم الثلاثاء، أنّ الحالة الوبائية في فلسطين خطيرة، منوهةً قريباً ستصلنا دفعة من لقاح "كورونا" من شركة "كوفاكس".
وقالت الكيلة خلال توقيعها اتفاقية مع بلدية رام الله، لتمويل إنشاء قسم لعلاج مرضى كوفيد-19 في مجمع فلسطين الطبي، إنّ نسبة إشغال أسرة المنامات والعناية المكثفة بلغت (102%-110%) خلال الأسبوع الماضي.
وأوضحت، أنّ القسم الذي سيتم انشاؤه في رام الله ( بسعة 50 سريراً ) سيخفف الكثير من الضغط، وسيخصص للطوارئ والعمليات اليومية حال الانتهاء من الجائحة، ولن يكون قسماً مؤقتاً فقط.
وتابعت، نحن درسنا وخططنا لتجهيز عناية مكثفة بأسرع طريقة ممكنة، واجتمعنا بالمهندسين في الوزارة لدراسة أنسب مكان في مجمع فلسطين الطبي، بحيث يكون مجهزاً بكافة المستلزمات وإمدادات الكهرباء والأوكسجين له، وتبرعت بلدية رام الله بتكلفة إنشاء هذا القسم الذي سيكون جاهزاً لاستقبال المرضى قريباً.
وشدد، أنّ معظم الأسرَّة مشغولة، والمرضى الذين ينتظرون، تتعامل معهم الكوادر الطبية، وتوفر ما يلزمهم من عناية وأوكسجين.
ونوهت، إلى أنّ مجمع فلسطين الطبي يشهد ازدحاماً كونه يخدم العديد من المناطق في محافظات وسط الضفة الغربية، ويستقبل حالات محوّلة من مختلف المشافي الحكومية، وسيوفر القسم الجديد (قسم السيد الرئيس محمود عباس للعناية المكثفة) 11 سريراً مجهزة بالكاملة ومخصصة لعلاج مرضى كوفيد-19، كما تم افتتاح قسم ثانٍ للعناية المكثفة في المستشفى الاستشاري العربي بسعة 12 سريراً، وهذا سيساعد على التخفيف من الضغط.
وأكملت حديثها، نحن خططنا وسعينا، قبل الجائحة، لبناء مستشفى آخر في محافظة رام الله والبيرة لمساندة مجمع فلسطين الطبي، ولكن العديد من الخطط تأخر تطبيقها نتيجة للحالة الطارئة التي فرضتها الجائحة على دول العالم كافة.
وأضافت، أننا لدينا مجموعة من عقود شراء اللقاح من عدد من الشركات المصنعة له، إضافة لتبرع من مبادرة كوفاكس العالمية، ونحن نتواصل بشكل حثيث مع العديد من الشركات المصنعة، مشددةً أنّ تأخر وصول اللقاح بسبب تنافس السوق العالمية عليه، وعدم العدالة في توفيره لكل الدول.
وشددت، قريباً ستصلنا دفعة من لقاح كوفيد - 19، بتبرع من مبادرة كوفاكس العالمية، ونحن نعمل ضمن توصيات منظمة الصحة العالمية ودراسة البلدان للقاحات التي تستخدمها في تطعيم مواطنيها، ونحرص على أن نوفر اللقاح الذي يظهر نتائج إيجابية، ونتجنب أي لقاح لا يزال تحت الدراسة والنقاش في مدى فعاليته.
واستدركت بالقول، إننا سنقوم باستكمال تطعيم الكوادر الصحية، وسنبدأ بتطعيم كبار السن حسب الفئة العمرية الأكبر بالتدريج، والمرضى الذين يعانون من بعض الأمراض المزمنة في مختلف المحافظات (حسب خطورة هذه الأمراض)، وسنوثق كل جرعة من اللقاح، وسنكمل التطعيم حسب درجة التعرض للإصابة بالفايروس وخطورة الإصابة به، حال وصول باقي الدفعات.
أضافت، أننا منذ بداية الجائحة، أعددنا خطة مدروسة لتوفير الأوكسجين، باعتباره علاجاً مهماً لمرضى كوفيد في العناية المكثفة، وجميع مراكز علاج كوفيد -19 والمستشفيات الحكومية تحوي عدداً من مصادر ضخ الأوكسجين، ويتم توفيره من محطات الأوكسجين الرئيسية، وفي حال حدوث أي طارئ يتم ضخه من اسطواناتٍ توفر الأوكسجين لنحو 6-12 ساعة، واذا فرغت هذه الاسطوانات فيتم توفيره من الأوكسجين السائل.
كما أوصحت، أننا زودنا جميع المشافي ومراكز علاج كوفيد -19 بمولدات كهربائية تعمل على الفور في حال حدوث أي طارئ بانقطاع الكهرباء، مضيفةً أنّ طواقمنا الهندسية تراقب عمل مضخات الأوكسجين والمولدات الكهربائية على مدار 24 ساعة منذ بداية الجائحة.
وتحدثت، أنّه منذ بداية الجائحة، كوادرنا الصحية لم تهدأ، وهي تعمل ليل نهار لمتابعة ورعاية وعلاج المواطنين، ونرفع لهم القبعات لجهودهم الجبارة، مشيرةً إلى أننا سنحاسب كل من يروج للإشاعات وإثارة الرعب بين المواطنين، ونطمئن أهلنا بأننا لن نكل في توفير الخدمات والاقسام لعلاج المرضى.
وشكرت، مجلس بلدية رام الله على التبرع السخي وسرعة استجابتهم لإنشاء القسم، كما أشكر كل من تبرع لنا منذ بداية الجائحة، وأثني على الجهود الكبيرة التي تبذلها جاليتنا في مختلف دول العالم، والتي وقفت بجانبنا وساعدتنا بكل الإمكانيات.