تاريخ النشر: 2020-07-26 | 09:47
تاريخ النشر: 2020-07-26 | 09:47
رام الله: قالت وزيرة الصحة في حكومة رام الله مي الكيلة، يوم الأحد، إن هناك انخفاضا ملموسا على عدد الحالات اليومية في فلسطين، فلمدة زمنية طويلة كنا نسجل نحو 500 إصابة يوميا، في حين يوم السبت كان لدينا 382 إصابة، وهذا يؤكد بدء انخفاض أعداد الإصابات خاصة في المناطق الموبوءة مثل الخليل، ومخيم الجلزون.
وأوضحت خلال برنامج "شد حيلك يا وطن" عبر تلفزيون وطن المحلي، ان هذا الانخفاض في اعداد الإصابات هو نتيجة الاغلاقات التي حدثت في الآونة الأخيرة، التي بدورها حدّت من التجمعات وقللت من الاختلاط.
وأكدت كيلة أن هناك اجتماعا للجنة الطوارئ العليا يوم الثلاثاء المقبل، وسيكون هناك توصيات من المحافظين واللجنة الوبائية والأجهزة الأمنية بخصوص الإجراءات الجديدة، خلال فترة عيد الأضحى المبارك، وستُكون التوصيات على طاولة لجنة الطوارئ العليا ومجلس الوزراء من اجل اتخاذ القرارات المناسبة بهذا الخصوص، متمنية أن يكون المواطنين على درجة عالية من المسؤولية في التعامل مع هذا الوباء.
وبينت كيلة أن عدد الفحوصات التي تجريها الصحة لم تنخفض، فقد أجرت منذ بداية الجائحة حتى يوم الأحد، 185 ألف فحص، بمعدل 5 الاف فحص يوميا، مشيرة إلى أن الوزارة تتوقع موجة ثالثة من الوباء بعد نحو 4 شهور.
وقالت: على أية حال ما زلنا نوصي بالتباعد الاجتماعي وهو مهم جدا خاصة في فترة الأعياد، كما نوصي بالالتزام بإجراءات السلامة، وارتداء الكمامة، وكذلك القفازات عند اللزوم وفي الأماكن العامة والتجمعات.
وأكدت أنه في حال لم يتم الالتزام بالبروتوكول الصحي سيكون هناك اعادة انتشار للفيروس، وهذا ما لا نتمناه، خاصة أننا مقبلون على عام دراسي جديد، وإذا قررنا العودة لحياتنا الطبيعية يجب أن يكون ذلك مرتبطا بالالتزام بأقصى درجات الوقاية.
أشارت الوزيرة إلى الوقع الاقتصادي الكبير للإغلاقات التي جرت، مؤكدة أن اللجنة العليا للطوارئ حاولت عمل توازن ما بين الصحة والاقتصاد، ولكن دون شك هناك قطاعات تضررت بشكل كبير، مبينة أنه إذا ما تعافت صحتنا فلن يتعافى اقتصادنا بشكل كامل.