تاريخ النشر: 2015-08-01 | 14:17
تاريخ النشر: 2015-08-01 | 14:17
امد/ غزة: جددت اللجان الشعبية للاجئين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية تحذيرها لوكالة الغوث لنيتها الإقدام على مزيد من القرارات التي تستهدف الخدمات المقدمة لجمهور اللاجئين الفلسطينيين وبخاصة في قطاع التعليم بحجة النقص في الموازنة المالية، وعدم التزام الدول الداعمة بحصصها المالية في ميزانيتها العامة .
وأكدت اللجان الشعبية على أن عدم تراجع وكالة الغوث عن سياستها القديمة الجديدة الهادفة لسحق الخدمات التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين وصولا إلى تصفية دورها، يعني ان هذه المؤسسة الدولية تضع نفسها في قفص الاتهام أمام جماهير الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده وعليها ان تتحمل تبعات الغضب الشعبي المتصاعد تجاهها، لا سيما وهي تنوى ألان الإقدام على خطوة غاية في الخطورة للمس بقطاع التعليم، من خلال تأجيلها البدء بالعام الدراسي الجديد لهذا العام، لاجل وقف المصروفات الجارية بهذا الشأن وبخاصة رواتب المدرسين، او استبدال ذلك بمضاعفة عدد الطلاب في الفصول الدراسية، وبالتالي إغلاق نصف المدارس التابعة لوكالة الغوث، والاستغناء عن آلاف العاملين في هذا القطاع .
إن ما تقوم به وكالة الغوث ومن خلفها الدول المانحة، هي سياسة مبرمجة ومخطط لها مسبقا، لإجهاض قضية اللاجئين على المستوى الخدماتي والسياسي، وتعتبر التقليصات العميقة تجاه قطاع التعليم احد حلقات فصولها، والتي سيتبعها المزيد حال نجاح وكالة الغوث في تنفيذها .
وقالت اللجان في بلاغها الصحفي "إنها معركة تستوجب من الجميع التصدي لها، والتخلي عن موقف اللامبالاة التي يستوطن نفوس الكثيرين، فماذا ينتظر مئات الآلاف من أبناء شعبنا وقد طالهم الفقر ونهشت الحاجة كل تفاصيل حياتهم ؟؟!! حتى هذا الملاذ الأخير المتمثل بوكالة الغوث يسعون للقضاء عليه بكل السبل .
وعليه، فإننا في اللجان الشعبية للاجئين، نهيب بأبناء شعبنا، وفي مقدمتهم المتضررين من جراء هذه التقليصات التعسفية، بالمشاركة الفاعلة والواسعة في كافة الفعاليات التي جرى التوافق عليها بين القوى الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية للاجئين .. وذلك وفق البرنامج الاتي :-