تاريخ النشر: 2019-09-27 | 07:57
تاريخ النشر: 2019-09-27 | 07:57
غزة: ثمنت اللجان الشعبية للاجئين في قطاع غزة، مبادرة فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطينية الثمانية لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، والتي أعلن عنها الخميس والتي تستند إلى إطلاق الحريات في شطري الوطن، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ووقف الإجراءات العقابية بحق قطاع غزة، وتحث الدائرة حركتي فتح وحماس وباقي الفصائل لتبني المبادرة ودعمها.
وأكدت اللجان الشعبية على ضرورة إنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني في الضفة وغزة والشتات، وأن لا يبقى ذلك مرهوناً بقرار فصيل واحد، وأن ينخرط الجميع في تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية قبل نهاية العام 2019، بحيث تعمل على توحيد القوانين، وكسر الحصار عن غزة، ومواجهة الاستيطان، انتهاءً بإجراء الانتخابات الديمقراطية الشاملة منتصف عام 2020.
وقالت: "إن الواقع المأساوي والخطير الإنساني والاقتصادي والحقوقي والسياسي والذي استمر لأكثر من عقد جراء الانقسام السياسي، يفرض على الجميع أن يرى في هذه المبادرة فرصة حقيقية لإنهاء آثار الانقسام التي كانت على حساب الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، وما ترتب عليها، من تعطيل للحياة السياسية وتداول السلطة بشكل سلمي وديمقراطي".
وطالبت حركتي فتح وحماس ومختلف فصائل شعبنا بقبول المبادرة دون شروط أو قيود أو تسويف، تمهيدا للبدء في تنفيذ الجداول الزمنية للمبادرة.
كما وأشادت بدور الفصائل المبادرة إلى رأب الصدع وانهاء الانقسام الفلسطيني، وتدعو فصائل المبادرة إلى مواصلة الضغط على مختلف الأطراف لقبولها والشروع بتنفيذها.
ودعت اللجان الشعبية الراعي المصري إلى الاضطلاع بدوره العروبي المنوط بها برعاية المصالحة والضغط على مختلف الأفرقاء لضمان تنفيذ مبادرة المصالحة.
كما حثّت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على توظيف كافة أدواتها الدبلوماسية لإلزام الفصائل بتبني المبادرة وتنفيذها، مطالبة نيكولاي ميلادينوف المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط لإلتقاط الفرصة لجهة انهاء مأساة شعبنا الانسانية.
ودعت اللجان الشعبية جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده الى مساندة مبادرة الفصائل لانهاء الانقسام بكافة الطرق الشعبية والجماهيرية لمطالبة الطرف المعطل أياً كان للموافقة عليها والشرع بتنفيذها.