تاريخ النشر: 2019-05-31 | 18:19
تاريخ النشر: 2019-05-31 | 18:19
أمد/ لندن : دعت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، لتكثيف الجهود الشعبية والرسمية لكسر الحصار الإسرائيلي، وذلك في الذكرى السنوية التاسعة للجريمة الإسرائيلية ضد أسطول الحرية بقيادة السفينة التركية "مافي مرمرة"، خلال رحلته التضامنية مع غزة.
ووجهت اللجنة الدولية، في بيان صدر عنها وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، النداء إلى أحرار العالم لتكثيف جهودهم ومبادراتهم الشعبية لفضح ممارسات الاحتلال وسياساته القمعية وحصاره الظالم وغير القانوني ضد غزة.
وذكرت بجريمة الاحتلال ضد المئات من المتضامنين الدوليين السلميين الذين ركبوا البحر عام 2010، لفضح جريمة الحصار ضد الشعب الفلسطيني، ما أدى لاستشهاد عشرة متضامنين أتراك عمدوا بدمائهم الزكية طريق الحرية لغزة العزة ولكل فلسطين، وجرح العشرات من المتضامنين جراء الاعتداء الإسرائيلي.
وشددت على أن سفينة "مرمرة" وسفن كسر الحصار ستظل رمزا للتضحية والتضامن الشعبي العالمي مع القضية الفلسطينية ومع المحاصرين، ظلما في القطاع الصامد، وستبقى دماء الشهداء التي عطرت مياه البحر المتوسط منارة تضيء لأحرار العالم الطريق وتبعث الأمل في نفوس المظلومين بالحرية، وبأن الاحتلال إلى زوال.
وطالبت دولة الاحتلال برفع الحصار بشكل نهائي عن غزة والسماح لأهلها بحرية الحركة من وإلى وطنهم من غير قيود، داعية الدول العربية المؤثرة والسلطة الفلسطينية بذل جهداً دبلوماسياً حقيقياً؛ لرفع الظلم عن أهلنا المحاصرين في غزة.
وقال زاهر بيراوي رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار، " الشعب الفلسطيني يثمن الجهود الشعبية في العالم، لكنه في الوقت ذاته مستمر بجهوده الذاتية وبـ"المقاومة" بكل أشكالها القانونية المشروعة ليس فقط لكسر الحصار عن غزة، وإنما لإنهاء الاحتلال وإلى الأبد".
وأشاد بيراوي، بمسيرات العودة وكسر الحصار وبالتضحيات الكبيرة التي يقدمها الفلسطينيون في غزة؛ من أجل الحرية والكرامة.
ودعا القوى الحية والفصائل الوطنية في الضفة الغربية، بالتعامل مع ملف غزة بروح وطنية بعيداً عن المناكفات أو المصالح الحزبية الضيقة.
وطالب السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بكف يدها عن الشباب في الضفة الغربية، الذين يتطلعون لدور وطني ومساهمة حقيقية في كسر حصار غزة، والتخفيف من معاناة الأهل في القطاع.