تاريخ النشر: 2016-09-23 | 20:25
تاريخ النشر: 2016-09-23 | 20:25
أمد/ نيويورك - رويترز: قالت اللجنة الرباعية الدولية للوساطة في السلام بالشرق الأوسط يوم الجمعة إنها تعارض بشدة النشاط الاستيطاني الإسرائيلي المستمر وحذرت من أنه يهدد بتقويض فرص حل الدولتين مع الفلسطينيين.
وقالت اللجنة في بيان عقب اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة "أكدت اللجنة الرباعية معارضتها الشديدة للنشاط الاستيطاني المستمر والذي يشكل عقبة في طريق السلام وعبرت عن قلقها البالغ من أن تسارع البناء والتوسع الاستيطاني ... يقوض باطراد إمكانية تطبيق حل الدولتين."
واجتمعت الرباعية على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة بحضور الامين العام بان كي مون ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيريه الروسي سيرغي لافروف والأوروبية فيديريكا موغيريني.
وقالت في بيان إن هؤلاء "انضم اليهم في القسم الثاني من الاجتماع وزيرا الخارجية المصري (سامح شكري) والفرنسي (جان مارك ايرولت) لاطلاعهم على عملهما من أجل السلام في الشرق الأوسط".
وأضافت أن "الجميع توافقوا على أهمية مواصلة تنسيق كل الجهود لبلوغ الهدف المشترك الذي يكمن في حل الدولتين".
وعبّرت الرباعية الدولية عن قلقها حيال مواصلة الأعمال على الأرض والتي تنافي توصياتها، وبشكل خاص شددت على توسيع النشاط الاستيطاني والذي يشكل "عقبة بوجه السلام" بحسب الرباعية.
كما أكدت ان استمرار توسع الاستيطان الاسرائيلي في المنطقة ج (Area C) والقدس الشرقية يشمل شرعنة وترخيص بعض الوحدات الاستيطانية القائمة بشكل غير شرعي واستمرار هدم المباني الفلسطينية في هذه المناطق "ينهش بشكل متواصل بحيوية حل الدولتين"!
كما أوضحت الرباعية أنها قلقة بشدة من تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، "بسبب اغلاق المعابر ولكن ايضا بناء مخزونات الأسلحة من قبل المنظمات المسلحة الفلسطينية، يشمل الصواريخ التي تُرشق تجاه اسرائيل والتي تزيد خطر صراع متجدد".
وحثّت الرباعية منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الفلسطينية جميعا على المصالحة الوطنية معتبرة أن الوحدة هي أحد الأسس. لكن الرباعية شجبت في الآن ذاته التصعيد الأمني والتوتر وأعمال العنف.
وكررت الرباعية التزامها بتحقيق اتفاق شامل في عملية تفاوضية على أن يكون عادلا ومستديما للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يعتمد على قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 242 و 338.
وفي أيار/ مايو، أبدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استعداده للمساعدة في إحياء عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، الامر الذي رحب به كيري.
في المقابل، تعاملت الدبلوماسية الأمريكية بحذر مع مشروع باريس التي تعمل منذ أشهر على تنظيم مؤتمر دولي قبل نهاية 2016.
وقال وزير الخارجية الفرنسي في مؤتمر صحافي "استمعت الى خطابي (الرئيس الفلسطيني) محمود عباس و(رئيس الوزراء الاسرائيلي) بنيامين نتانياهو (في الجمعية العامة للامم المتحدة). لا يمكن القول ان وجهات النظر تقاربت".
وكرر أن باريس تعتزم ان تنظم "بحلول نهاية العام مؤتمرا دوليا في حضور الاطراف".
وفي تقرير أصدرته نهاية حزيران/ يونيو، حضت الرباعية اسرائيل والفلسطينيين على نبذ الاستيطان والعنف اللذين يقوضان في رأيها فرص السلام وحل الدولتين.
وتضم اللجنة الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.