تاريخ النشر: 2023-04-11 | 14:01
تاريخ النشر: 2023-04-11 | 14:01
رفح: نظمت اللجنة الشعبية للاجئين بمحافظة رفح ندوة سياسية احياء للذكرى الخامسة والسبعين لمذبحة دير ياسين التي اقترفتها عصابات القتل الصهيونية في عام 1948 .
وقد شارك فيها العديد من اعضاء اللجنة والشخصيات وممثلي قوى سياسية ومؤسسات، حيث قدمت العديد من المداخلات شارك فيها عضو المكتب السياسي للحزب نافذ غنيم، ورئيس اللجنة ابو احمد عبد العال، وعضو المكتب السياسي للمبادرة الوطنية سامي البهدارى، وعضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية رسمي ابو العنين، فيما ادار الندوة عضو الهيئة الادارية للجنة عبد الرؤوف بربخ .
وتحدث المشاركون عن تاريخ مجزرة دير ياسين واهدافها وتداعياتها، وارتباط ذلك بالتطورات السياسية التي تؤكد فاشية الاحتلال ومساعيه المستمرة لقتل الشعب الفلسطيني وتهجيره عن ارضه للاستيلاء عليها في اطار سياسة منظمة تستهدف التطهير العرقي للشعب الفلسطيني .
وخلال مداخلته اكد غنيم على اهمية مغادرة الحالة الراهنة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وقيادته والتي وصفها بالمراوحة في ذات المكان، وبانها كالاسفنجة التي تمتص نضالات الشعب الفلسطيني وتعيق استثمارها لصالح المشروع الوطني، ومؤكدا على اهمية تعزيز الجبهة الداخلية وتوفير كل المقومات لصمود شعبنا، والتوقف عن كل الممارسات التي تزيد افقاره وتمتهن كرامته، ومشيرا في الوقت ذاته الى ضرورة الذهاب معا باتجاه استراتيجية وطنية توحد شعبنا ومواقفه في مواجهة سياسات وممارسات حكومة الاحتلال الارهابية، ودعا في الوقت ذاته للتعامل بحكمة ومسئولية تجاه مختلف التطورات التي تجرى على الساحة الاسرائيلية، واستثمارها لصالح قضيتنا الوطنية، والحرص على تجريد نتنياهو من اي طوق نجاة للخروج من ازمته وازمة حكومته.