تاريخ النشر: 2016-08-04 | 23:10
تاريخ النشر: 2016-08-04 | 23:10
أمد/ واشنطن: كتب كولوم لينش في مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، أن الامين العام للأمم المتحدة بان كي-مون سيقترح إعادة فتح التحقيق في قضية مقتل داغ همرشولد، الذي يعتبر واحداً من أبرز الأمناء العامين في تاريخ المنظمة الدولية، في ظل حقائق جديدة، بأنه اغتيل بواسطة منظمة شبه عسكرية إبان الحكم العنصري في أفريقيا الجنوبية، وبدعم من وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية "سي أي إي" والإستخبارات البريطانية وشركة تعدين بلجيكية، وفق عدد من المسؤولين المطلعين على القضية.
عثرت حكومة جنوب أفريقيا مؤخراً على وثائق استخباراتية تعود لعقود تتضمن تفاصيل عن خطة الإغتيال التي أطلق عليها الأسم الرمزي "عملية سيليستي"
وأتت هذه الخطوة بعدما عثرت حكومة جنوب أفريقيا مؤخراً على وثائق استخباراتية تعود لعقود تتضمن تفاصيل عن خطة الإغتيال التي أطلق عليها الأسم الرمزي "عملية سيليستي"، والتي وضعت من أجل قتل همرشولد.
وقالت السلطات في رسالة بعثت بها مؤخراً إلى الأمم المتحدة، إن الوثائق نقلت إلى وزارة العدل بحيث يمكن مسؤولي الأمم المتحدة الإطلاع عليها.
وسبق لوكالة المخابرات المريكية "السي أي إي"، أن وصفت الإتهامات بأنها وراء مقتل همرشولد بأنها "سخيفة ولا أساس لها من الصحة".
مواصلة الضغط
وظهرت هذه المعلومة (العثور على وثائق والتي لم يعلن عنها أحد من قبل)، بعد اكثر من سنة من اتتهاء لجنة تابعة للأمم المتحدة برئاسة رئيس السلطة القضائية التنزانية تشاندي عثمان، من إعادة نظر واسعة في دليل جديد ظهر في الأعوام التي تلت الكارثة الجوية التي مضى عليها 55 عاماً.
وحضت اللجنة الأمين العام، المطلوب منه أصلاً بموجب قرار للجمعية العمومية صدر عام 1962 بالإعلان عن أي دليل جديد يلقي الضوء على موت همرشولد، مواصلة الضغط على الحكومات ووكالاتها الإستخباراتية للكشف أو الإفراج عن معلومات يمكن أن تؤدي إلى سد الثغرات في الدليل المحيط بالمأساة.