اقام مجموعه من الصحافيين الشبان هشتاق صباحي ومسائي يقول الله لايصبحكم بالخير ياشركة جوال في الصباح وبالمساء الله لايمسيكم بالخير ياشركة جوال وانتشرت هذه الكلمات انتشار النار بالهشيم حصلت على اعجابات عدد كبير من الصحافيين والشباب الغاضب لاداء شركة جوال وتميزها العنصري وتضامنا مع الصحافي والكاتب هشام ساق الله .
قام صديق من الصحافيين بكتابة لوحه والتقط صوره له من داخل المسجد الاقصى الله لايصبحك بالخير ياشركة جوال وحازت هذه الصوره على اعجاب عدد كبير من الغاضبين ضد شركة جوال والذين يطالبوها بتحسين خدماتها ووقف تميزها العنصري ضد قطاع غزه والتوقف عن الربح فقط مقابل تقديم خدمات سيئه اضافه الى التمييز العنصري بالتعامل بالعروض والخدمات الاخرى .
الجميل ان استجاب احد الاصدقاء الصحافيين من الاردن وكتب على لوحه الله لايصبحك بخير ياشركة جوال والله لايمسيكي بخير ياشركة جوال وتم التقاط الصور ونشرها على صفحات الفيسبوك من اجل الضغط على شركة جوال وفضحها في كل البلدان العربيه والعدد يزداد وكرة الثج تتدحرج لتصل الى كره كبيره ستجبر ادارة جوال على النزول من البرج العاجي العالي والحديث مع الناس البسطاء وتخفيض اسعارها وتحسين خدماتها والتعامل باحترام مع الجميع .
جاري العمل من اجل التقاط صور من القاهره وليبيا وكندا وكولالمبور والسويد وامريكا وبلدان عربيه واجنبيه مختلفه مكتوب عليها الله لايمسيكي بخير ولا يصبحك بخير ياشركة جوال .
الصوره الحديثه التي تم التقاطها من معرض شركة جوال الرئيسي في مدينة غزه لوحه مكتوب عليها من داخل شركة جوال الله لايمسيكي ولايصبح بخير ياشركة جوال حازت الصوره على اعجاب وتاييد وتعليق عدد كبير جدا من الصحافيين والمعجبين الغاضبين عن اداء شركة جوال .
اليوم وصلتني معلومات ان شركة جوال تقوم بدراسة وتقيم المقالات العديده التي كتبتها في الفتره الاخيره من اجل ان ترفع دعوه ضدي لدى النيابه في قطاع غزه وتحريك شكوى من اجل اعتقالي وحبسي رغم اني شخصيا اقول انه ادارة شركة جوال مش من مراجل هذه الخطوه وان حدثت فانها ستفتح على نفسها بوابة من جهنم وحينها لن ينفع الندم حين تثور الجماهير وتصبح القضيه قضية راي عام ويتحرك كل مؤسسات المجتمع المدني ضد شركة جوال وادائها السيء بانتظار ان يرسل لي الصحافيين الشبان ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الانسان حلاوه بطحينه الى السجن وبانتظار ان يتم حبسي بتهمة الكتابه على شركة جوال وتهم اخرى لانعرف اولها من اخرها .
في السابق قام احد مدراء شركة جوال بالضغط على موزعين ووكلاء شركة جوال وجمع توقيعات من الموزعين والوكلاء لتقديم شكوى ضدي لدى النيابه العامه في غزه ونقابة الصحافيين رغم اني يومها كتبت مقال متضامن مع الموزعين الذين سرقتهم في حينها شركة جوال بمبلغ 10 شيكل عن كل شريحه تم بيعها وطلب منهم المدير انذاك السب والغلط وتهديدي بشكل شخصي .
بانتظار ان يتم تتحريك الجماهير اكثر من الكتابه على صفحات الفيسبوك والهشتاجات وبانتظار ان تصبح قضية راي عام يتحرك فيها كل ابناء شعبنا غضبا على اداء شركة جوال السيئه والتمييز العنصري التفريق بين البرامج والعروض التي تقدمها شركة جوال .
هناك معلومات كثيره سيتم طرحها تباعا ضمن مقالات وتغطية نشاطات كافة المجموعات الشبابيه التي تطالب شركة جوال بتحسين خدماته في قطاع غزه ووقف سياسة الاحتكار والتمييز العنصري وتحسين خدماتها وتخفيض اسعارها وعدم استغلال الانقسام الداخلي والربح اكثر على حساب الفرقه الداخليه .
نقول ان نشاطات الشباب الصحافيين ستتصاعد وسيقوموا خلال الفتره القادمه بنشاطات اخرى غير الكتابه على صفحات الفي سبوك والخروج من المكاتب للتظاهر امام مقرات شركة جوال وتصعيد الحمله الاعلاميه اكثر واكثر .
بانتظار ان يتم ارسال لوحات من دول وعواصم عربيه واجنبيه مكتوب عليها الشعار الشبابي الله لايصبحكم بخير ياشركة جوال والله لايمسيكم بخير ياشركة جوال ونشرها من اجل تعميم الهجمه والضغط على شركة جوال بدول عديده في العالم ومن اصدقاء ومتضامنين للحمله التي يقوم بها الشباب الصحافيين في قطاع غزه .
انظر الى الصور والشعارات من المسجد الاقصى والاردن والقاهره وقطر والامارات والخرطوم وطرابلس ليبيا ومن الشارقه وكندا وباريس وداخل احد مقرات شركة جوال