تاريخ النشر: 2019-02-19 | 23:19
تاريخ النشر: 2019-02-19 | 23:19
أمد/ القاهرة: أدان اللواء د. محمد أبوسمره ، رئيس الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين"الوسط"، وتيار الاستقلال الفلسطيني،التفجير الإرهابي الإنتحاري الذي نفذه أحد الإرهابيين القتلة المجرمين في حي الدرب الأحمر بمصر القديمة في قلب القاهرة.
وأكد اللواء د. محمد أبوسمره ، إنَّ : (أي هجوم إرهابي تكفيري مجرم يمس ويستهدف الأمن والأمان في مصر الشقيقة الكبرى ، أوضد الجيش المصري البطل والشرطة والأجهزة والمؤسسات المصرية السيادية الساهرة على أمن وحاضر ومستقبل مصر والشعب المصري الشقيق الطيب الأصيل ، إنَّما يصب في مصلحة العدو الصهيوني ، وفي مصلحة أعداء الأمة والإسلام وفلسطين ، فالجيش المصري البطل ، وكافة الأجهزة الأمنية والسيادية المصرية التي تدافع عن أمن مصر، إنَّما هي تدافع بذلك أيضاً عن أمن فلسطين والأمة ألإسلامية والعربية كلها .
وقال أنَّ المستفيد الرئيس من أي قطرة دم مصرية يستبب بها الإرهاب التكفيري الإجرامي ، هو العدو الصهيوني ، الذي له الدور الأكبر في صناعة ودعم ومساندة وترويج تنظيمات وأفكار وجرائم الإرهاب التكفيري .
ونص البيان كما وصل "أمد للأعلام":
بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين ( الوسط ) ،
وتيار الاستقلال الفلسطيني ،
يدينان الهجوم الإرهابي في الدرب الأحمر بالقاهرة ، ويؤكدان على التضامن مع الشقيقة الكبرى مصر ، والوقوف إلى جانبها .
أدان اللواء د. محمد أبوسمره ، رئيس (الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين"الوسط"، وتيار الاستقلال الفلسطيني) ، (التفجير الإرهابي الإنتحاري الذي نفذه أحد الإرهابيين القتلة المجرمين في حي الدرب الأحمر بمصر القديمة في قلب القاهرة ، وبالقرب من الجامع الأزهر الشريف ، والعديد من المساجد والمعالم التاريخية ، ووسط أحد أكثر الأحياء الشعبية إكتظاظاً بالسكان والزوار والمارَّة، مما أدى إلى إستشهاد ضابط في الأمن الوطني ، وشهيدان صف ضابط ، أثناء محاولاتهم منع الإرهابي المجرم التكفيري من تنفيذ جريمته البشعة ، وكذلك إصابة العديد من المارَّة، وتضرر العديد من المساكن الأهلية ، والأماكن والمعالم التاريخية )، وأكد اللواء د. محمد أبوسمره ، إنَّ : (أي هجوم إرهابي تكفيري مجرم يمس ويستهدف الأمن والأمان في مصر الشقيقة الكبرى ، أوضد الجيش المصري البطل والشرطة والأجهزة والمؤسسات المصرية السيادية الساهرة على أمن وحاضر ومستقبل مصر والشعب المصري الشقيق الطيب الأصيل ، إنَّما يصب في مصلحة العدو الصهيوني ، وفي مصلحة أعداء الأمة والإسلام وفلسطين ، فالجيش المصري البطل ، وكافة الأجهزة الأمنية والسيادية المصرية التي تدافع عن أمن مصر، إنَّما هي تدافع بذلك أيضاً عن أمن فلسطين والأمة ألإسلامية والعربية كلها ، ونؤكد على أنَّ المستفيد الرئيس من أي قطرة دم مصرية يستبب بها الإرهاب التكفيري الإجرامي ، هو العدو الصهيوني ، الذي له الدور الأكبر في صناعة ودعم ومساندة وترويج تنظيمات وأفكار وجرائم الإرهاب التكفيري ، ونؤكد كذلك على أنَّ أي عدوان إرهابي إجرامي ضد مصر الشقيقة الكبرى ، هو عدوان على جميع الفلسطينيين والعرب والمسلمين ، والخاسر الأكبر من وراء ذلك هو الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية ، لأنَّ مصر الشقيقة الكبرى وقيادتها الحكيمة ، تعتبر الداعم الأكبر للشعب الفلسطيني ، والمدافع الرئيس عن حقوقه التاريخية الثابتة وقضيته العادلة ، ودوماً تقف مصر العزيزة ورئيسها البطل الحكيم الشجاع ، وحكومتها وقيادتها الحكيمة ، وأجهزتها الأمنية والسيادية الوطنية والقومية البَطَلَة ، تقف سدأً منيعاً أمام جميع المحاولات الصهيو/ أميركية لتصفية القضية الفلسطينية ، وتبذل الرئاسة والقيادة المصرية وأجهزتها السيادية الجهود الجبَّارة لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية ، وإنهاء الإنقسام الفلسطيني المؤسف ، وتساهم في فك الحصار الصهيوني الظالم عن قطاع غزة ، وتقف إلى جانب القيادة الفلسطينية وتوفر لها كافة سبل ووسائل الدعم ، وتساعد شعبنا الفلسطيني المرابط على الصمود والصبر والبقاء والرباط ومواجهة تغوُّل الاحتلال والاستيطان والتهويد الصهيوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين وللأراضي والممتلكات الفلسطينية ، وتدعم الرئاسة والقيادة المصرية الشجاعة والحكيمة كافة المطالب والجهود والمواقف والأنشطة والبرامج والخطوات الفلسطينية في جميع المحافل والمؤسسات الدولية والأممية والإقليمية ، وتقف بالمرصاد لمنع أي تربُص أو عدوان صهيوني ضد قطاع غزة ، وضد شعبنا الصبر).
وقال اللواء الدكتور محمد ابوسمره : ( ندين بأشد العبارات والكلمات الهجوم الإرهابي الإجرامي الإنتحاري في حي الدرب الأحمر بالقاهرة ، وندين كذلك أية إعتداءات إجرامية وأية محاولات إرهابية تكفيرية تستهدف الأمن والأمان والإستقرار والأجهزة ألأمنية والعسكرية والمؤسسات الوطنية والقومية والأهلية في مصر الحبيبة ، ونعلن عن تضامننا التام والكامل مع الشقيقة الكبرى مصر ، ومع قائدها ورئيسها الحكيم البطل الشجاع ، ومع قيادتها الحكيمة وشعبها الطيب الأصيل، ومع جيشها البطل المقدام والمغوار، ومع وزارة الداخلية المصرية ووزيرها القدير وكافة أجهزتها ، وكذلك مع كافة الأجهزة السيادية والقومية المصرية ، ونتوجه بأحر التعازي بالشهداء الأبطال إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وإلى معالي وزير الداخلية سيادة اللواء محمود توفيق ، وإلى جميع عوائل الشهداء ، وإلى الشعب المصري الطيب الأصيل، ونسأل الله تعالى أن يتغمدهم وجميع شهداء مصر بالرحمة والرضوان ، وأن يسكنهم جميعاً فسيح جناته ونعيمه ورضوانه ، وأن يُلهم أهاليهم وذويهم الصبر والسلوان ، وأن يُعجِّل بشفاء جميع الجرحى وعودتهم سالمين معافين إلى عائلاتهم وأهاليهم .
ونرجو من الله تعالى أن يحمي الله مصر الكنانة ، وأن يحفظها وصونها من كل شرٍ وكل سوء ، وأن يوفِّق رئيسها وقيادتها وأجهزتها السيادية وجيشها البطل إلى مافيه إنتصارها وخيرها قوتها وثباتها واستقرارها وإزدهارها وتقدمها).