تاريخ النشر: 2016-11-16 | 21:43
تاريخ النشر: 2016-11-16 | 21:43
أمد/ نابلس : أكد محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب، أن التحقيق الأولي وتقرير الطب الشرعي، أظهرا أن المواطنة هيلدا الأسطة (39 عاما)، من نابلس، قتلت برصاص مسلحين "خارجين على القانون".
وأوضح المحافظ الرجوب في اتصال هاتفي مع وكالة "وفا" الرسمية مساء اليوم الأربعاء ، أن التحقيق الأولى وتقرير الطب الشرعي، أظهرا أن الرصاصة التي تسببت بوفاة المواطنة الأسطة أطلقت من بندقية من نوع "ام 16"، فيما تستخدم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بندقية " كلاشنكوف". حسب تعبيره
وقال إن "هذا لا يدع مجالا للشك بأن المسلحين، الذين أطلقوا النار على مقر قوات الأمن الفلسطيني في البلدة القديمة من نابلس، هم من قتلوا المواطنة الأوسطة".
وكان الرجوب أعلن صباح اليوم، عن مقتل مواطنة، وإصابة ثلاثة من رجال الأمن الفلسطيني خلال استهداف مواقعهم في البلدة القديمة في نابلس، من قبل خارجين على القانون.
بينما تتهم عائلة المغدورة "الاسطة" عناصر من أجهزة أمن السلطة بإطلاق النار بكثافة في منطقة سكناهم ، وحسب شهود عيان أن العناصر الأمنية التابعة للسلطة اعتلت اسطح عائلة الاسطة وقامت بإطلاق النيران بكثافة .
من جهتهما القياديان في حركة فتح الدكتورة نجاة ابو بكر وجمال الطيراوي طالبا بإتصال مع (أمد) بتشكيل لجنة تحقيق محايدة ، لكشف مصدر اطلاق النار ، وأكدا أن عائلة المغدورة الأسطة لن يتسلموا جثمانها ويقوموا بدفنها قبل أن يتم تشكيل لجنة تحقيق محايدة ، وتقديم الجناة للعدالة ، وطالبت عائلة المغدورة وسكان محافظة نابلس بإقالة اللواء أكرم الرجوب لأنه سبباً للأحداث الجارية في المحافظة ، واصراره على استخدام المعالجة الأمنية في حل مشاكل المخيمات.