تاريخ النشر: 2020-06-26 | 16:01
تاريخ النشر: 2020-06-26 | 16:01
رام الله: أكد اللواء صلاح شديد رئيس الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين بالوطن والشتات، أن المطالبة بحقوق المتقاعدين العسكريين الفلسطينيين، بكافة أماكن تواجدهم، وخصوصا بالمحافظات الجنوبية والشتات، لا ينقص من الحق الوطني الفلسطيني، أو دعم القيادة الفلسطينية، في مواجهة سياسة ضم الأراضي الفلسطينية، او تمرير صفقة ترامب، وكل ادواتها، من قبل المحتل الإسرائيلي، والمتربصين بالمشروع الوطني الفلسطيني.
جاءت تصريحات اللواء شديد خلال لقاء مع المفوض الإعلامي المركزي للهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين بفلسطين نبيل برزق، نشرته الصفحة الرسمية للمفوضية الإعلامية عبر حسابها على موقع فيسبوك.
وأوضح شديد، أنه في هذه الفترة العصيبة على الحكومة الفلسطينية، توفير على الاقل الحد الأدنى لرواتب المتقاعدين العسكريين الفلسطينيين، وتوفير الرعاية الصحية الكاملة، والاهتمام بكافة الخدمات الأخرى منها التعليمية والحج والمنح وغيرها في كافة المجالات لهم ولابنائهم.
وأشار إلى ان المتقاعدين العسكريين الفلسطينيين بكافة أماكن تواجدهم الصامدين والمرابطين، والمحافظين على العهد والوفاء بدماء الشهداء وعذابات الاسرى، وأنين الجرحى، والملتزمين بالبرنامج السياسي والوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، يستحقون منا جميعا توفير لهم متطلباتهم، بعيدا عن سياسة الابتزاز الإسرائيلي وفق الأصول سواء بالفترة الحالية او المستقبلية، وأهمها تثبيت الراتب التقاعدي بالاضافة الى الرعاية الصحية الكاملة والمنح والتعليم والمناسبات الدينية وغيرها.
وعن الجهد والخطوات التي ستتبعها الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين، قال اللواء شديد: "بصراحة في ظل حجم معاناة المتقاعدين العسكريين الفلسطينيين سوف نتوجه اولا إلى الحكومة الفلسطينية ورئاسة الوزراء، والى القيادة الفلسطينية سواء من خلال لقاءات ورفع رسائل لهم، لشرح لهم حجم المعاناة التي يعانوها والتي نخجل ان نقولها عبر وسائل الإعلام".
واضاف: "اما الخطوة الثانية سنقوم بتحركات ميدانية على الارض، اذا لم تتحقق مطالبنا الآنية بتوفير كما اقول الحد الأدنى على الاقل من متطلبات المتقاعدين العسكريين، كالراتب والرعاية الصحية الكاملة والتعليمية وكافة المناحي المختلفة سواء الآنية او المستقبلية، والتي تخفف عن كاهل كافة المتقاعدين العسكريين الفلسطينيين بكافة أماكن تواجدهم بالشتات والمحافظات الشمالية، وخصوصا بالمحافظات الجنوبية المحرومة ايضا كليا من الرعاية الصحية".
وشدد اللواء شديد، أن حق للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين، لايُنقص من الحق الوطني بالدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني مهما كلفنا الأمر رغم سياسة القرصنة الاسرائيلية على أموال الشعب الفلسطيني وعلى حقوق الأسرى والجرحى والشهداء والمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين، والتي يجب على الحكومة الفلسطينية أن تتحمل مسئولياتها، بتوفير حياة كريمة للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين ولو على الاقل بالحد الأدنى من الراتب والرعاية الصحية الكاملة بالفترة الحالية.
واكد اننا سنعمل جاهدين بالفترة القادمة بالعمل على تثبيت الراتب التقاعدي العسكريين الفلسطينيين، مثل المتقاعدين المدنيين، وفق الأصول والإجراءات القانونية لذلك، حتى لا يكون الراتب التقاعدي للعسكريين الفلسطينيين، رهينة التطورات السياسية او الابتزازات الاسرائيلية.
وختم شديد حديثه مع المفوضية الإعلامية، موجها التحية إلى المتقاعدين العسكريين الفلسطينيين، والى شعبنا الفلسطيني بالحفاظ على وحدة الموقف الوطني الفلسطيني، والداعم المطلق للقيادة، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس أبومازن في مواجهة كافة التحديات السياسية، وعلى وحدانية التمثيل الفلسطيني المتجسد بمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بكافة أماكن تواجده.