تاريخ النشر: 2018-08-18 | 23:55
تاريخ النشر: 2018-08-18 | 23:55
أمد/ غزة: قالت د.رانية اللوح القيادية في حركة فتح أنه عندما كان ياسر عرفات رحمه الله يدعو لوقف إطلاق النار حسب مقتضيات المصلحة الوطنية '' فبراير 2002 '' رفضت حماس القرار وقالت لايوجد بميثاق حركتها مايوقف المقاومة ضد العدو ولو مؤقتاً، تحت زعم أن حركتها حركة مقاومة وليس حركة تهدئة، وأن حماس تعقب على قرار أبو عمار حينه اأنه لا منطقي.
وأضافت اللوح عبر صفحتها الفيس بوك أن حماس اليوم تستفرد بالحالة الفلسطينية وتأخذ الشعب الفلسطيني دون أي إحترام منها لدماء الشهداء '' خاصة شهداء مسيرة العودة، ولا أدنى احترام لجرحاها المبتورة أقدامهم، الذين ضللتهم بحلم العودة إلى ديارهم، لتأخذ شعبنا لاتفاق هزيل لايساوي الدماء النازفة على أرض غزة.
وأكدت أن حكم حماس لغزة بالحديد والنار لايعطيها الحق بتمثيله واتخاذ قرارت مصيرية نيابة عنه، مضيفتا كما لا يجوز أن تتناسى كونها فصيل كباقي الفصائل وليس ممثلة للشعب الفلسطيني.
وتابعت اللوح في هذه الحالة الفلسطينية المربكة والمتشرذمة لايصح أن يأخذ أي فصيل قرار مصيري باسم الشعب وأنه رغم الإنتقادات التي توجه لمنظمة التحرير الفلسطينية إلا أنها تبقى الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
محذرة ان إتفاق التهدئة المطروح بين حماس وإسرائيل يعزز فصل غزة عن الوطن، إلا أنه أيضاً لايساوي الدماء التي نزفت من شهدائنا وجرحانا.
وقدمت النصحية بأن يبذل الجميع قصارى جهده لإتمام المصالحة الفلسطينية حتى لو ذهبنا حينها لأي اتفاق نكون من مصدر قوة وليس من مصدر ضعف، معتبره أنه لايجوز اختزال قضيتنا الفلسطينية، بجملة من التسهيلات الاقتصادية المشروطة والمذلة.