تاريخ النشر: 2020-08-08 | 09:22
تاريخ النشر: 2020-08-08 | 09:22
تل أبيب: أكدت قناة عبرية، أنّه قبل حوالي أسبوعين من حل الكنيست، في حال لم يتم المصادقة على ميزانية حتى تاريخ 25 من أغسطس القادم، سيتم الذهاب الى انتخابات إسرائيلية جديدة في شهر نوفمبر القادم.
وفي استطلاع رأي جديد أجرته القناة 12 العبرية عبر موقعها الإلكتروني، أظهر: "تراجع حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو، لكنه يبقى القوة الكبرى في الكنيست بحصوله على 31 مقعدًا، بينما حزب أزرق أبيض برئاسة بيني غانتس الذي كان في الانتخابات السابقة قبل تفككه القوة الثانية يحصل الآن على 11 مقعدًا فقط بحسب الاستطلاع".
ونشرت القناة العبرية الاستطلاع مساء يوم الجمعة قائلةً، إنّه بعد حزب "الليكود" يأتي حزب "يش عتيد-تيلم" برئاسة يائير لابيد بحصوله على 18 مقعدًا، أما تحالف "يمينا" اليميني المتشدد برئاسة نفتالي بينت فيحصل على 16 مقعدًا، بينما "القائمة المشتركة" التي تمثل العرب في الكنيست تحصل على 15 مقعدًا.
وفيما يتعلق بالأحزاب اليمينية المتدينة فيحصل حزب "شاس برئاسة ارييه درعي على 8 مقاعد، كما ويحصل حزب "يهوديت هتوراة" برئاسة يعقوب ليتسمان على 8 مقاعد ايضًا.
وبموجب الاستطلاع فحزب "يسرائيل بيتيتو" بزعامة أفيغدور ليبرمان يحصل على 7 مقاعد وحزب "ميرتس" اليساري يحصل على 6 مقاعد فقط.
وبين الاستطلاع أنه على الرغم من تراجع حزب "الليكود" في استطلاعات الرأي، فإن كتلة اليمين تحافظ على قوتها بمعدل 63 مقعدا.
وفي السؤال حول من الأنسب لتولي رئاسة الحكومة الإسرائيلية، أجاب 38% من المستطلعة آراؤهم أن نتنياهو هو الأنسب فيما أجا 19% فقط لصالح غانتس.
وردا على سؤال على من تقع مسؤولية الذهاب إلى انتخابات جديدة، 42% من المستطلعين أن نتنياهو هو السبب، وفي المقابل، ألقى 14% فقط اللوم على غانتس، بينما قال 31% أن المسؤولية تقع على الاثنين- نتنياهو وغانتس.
لمتابعة الأخبار وآخر المستجدات .. انضم الآن إلى قناة "أمد للإعلام" .. اضغط هنا